أعلن جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي العمل على جذب المزيد من العمالة المدربة من بلاد مثل الهند والصين إذا كان يريد المنافسة على الحلبة الاقتصادية بالعالم.

وقال رئيس المفوضية وهي الذراع التنفيذي للاتحاد في معرض طرح خططه الرامية إلى إغراء المهاجرين المهرة بالعمل بدول الاتحاد بدلا من توجههم إلى الولايات المتحدة وكندا واستراليا »لسنا بارعين بما فيه الكفاية في جذب العمالة الماهرة, كما لسنا مجتمعات شابة أو كثيرة العدد بدرجة تكفي لإدارة عجلاتنا الاقتصادية بأنفسنا«.

ولتحقيق هذا الهدف هناك اقتراح بمنح العمال المدربين من دولة ثالثة والذين يوافقون على الانتقال للعمل في الاتحاد الأوروبي مزايا تماثل المزايا الممنوحة لأقرانهم الأوروبيين. وتشمل هذه المزايا توفير ظروف عمل أفضل ورعاية صحية ومستوى جيد من الأمان في مكان العمل ومزايا ضريبية عديدة وفرصة الحصول على معاش لائق.

وتتضمن المقترحات منح العمال الذين تنطبق عليهم شروط معينة ما يسمى بـ »البطاقة الزرقاء الأوروبية« ـــ على غرار البطاقة الخضراء الأميركية ـــ بحيث تكون صالحة لمدة سنتين قابلة للتجديد وسارية في جميع دول الاتحاد الـ 27 . كما تقضي المقترحات بتيسير الأمور على العمال الأجانب فيما يتعلق بالسماح لهم باستقدام أسرهم إلى الدول التي يعملون فيها.

وتقول مسودة الاقتراح إن الاقتراح يهدف إلى مساعدة الشركات في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في سد الفجوات الموجودة في سوق العمال الأوروبية والتي لا توجد عمالة أوروبية مؤهلة لسدها.

يذكر أن الطلب على العمالة الماهرة يتزايد بمعدل سنوي قدره 3 % في المتوسط في الاتحاد الأوروبي. لكن الإجراءات البيروقراطية المعقدة المطبقة حاليا في غالبية الدول الأعضاء تجعل الكثير من قطاعات الأعمال غير قادرة على سد احتياجاتها في المواقع الوظيفية المهمة.