تتعرض شركات النقل البحري الأميركية لخسائر فادحة مع كل انخفاض في منسوب مياه البحيرات الكبرى بسبب اضطرارها لخفض حمولتها نتيجة لذلك.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن انخفاض المياه وصل إلى ما دون الـ 7 بوصات تحت المعدل في هذه البحيرات، مشيرة إلى أنه مع كل تراجع بوصة واحدة تضطر هذه السفن إلى خفض حمولتها بـ 270 طنا أو التعرض للمخاطر. ولا يتوقع المهندسون عودة منسوب المياه إلى المعدل المطلوب قبل شهر مارس المقبل.
وفي ذات الإطار قال رئيس جمعية سفن الشحن في البحيرات الكبرى جايمس ويكلي إن السفن التي تعبر البحيرات تنقل ما لا يقل عن 240 مليون طن كل عام، مشيراً إلى أن أسطول السفن الأميركي الذي يضم حوالي 63 سفينة اضطر إلى خفض حمولته بحدود الـ 8 آلاف طن هذا العام.
ومن جانبه قال مساعد مدير معهد النقليات والأبحاث اللوجستية في جامعة وسكونسين ـ سوبيريار ريتشارد ستيوارت «عندما تبحر السفينة من دون حمولتها الكاملة تكون كالطائرة التي تقلع من المطار ومقاعدها شاغرة وهو ما يكبدها الخسائر». (وكالات)