اكد الدكتور ناصر سيف المنصوري مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات ان الإمارات استطاعت ان تصنع لنفسها مكانة على الخريطة العالمية في قطاع النقل حيث يلعب هذا القطاع الحيوي دورا مهما في اقتصاد الدولة والذي يعد من أكثر اقتصادات العالم نموا بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما حكام الإمارات.

وقال في كلمة وجهها أمس للمشاركين في الندوة الختامية لمشروع تطوير وصلات النقل بين الأقاليم والمقامة بنادي ضباط القوات المسلحة تحت رعاية معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي ورئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للمواصلات وتستمر لمدة يومين ان دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بموقع استراتيجي هام ولديها بنية تحتية قوية من موانئ ومطارات وطرق ربط دولية استطاعت من خلالها ان تقدم خدمات متميزة لحركة النقل بين الشرق والغرب وتعزيز التبادل التجاري في المنطقة.

وأشار إلى ان الهيئة الوطنية للمواصلات وبناء على استراتيجية الحكومة تقوم بالإشراف وتنظيم قطاع النقل في الدولة ووضع الخطط اللازمة لتطوير هذا القطاع كما أنها ومن خلال استراتيجيتها للسنوات الثلاث القادمة ستقوم على تحسين مستوى الطرق وإعداد الخطط الشاملة للنقل ودراسة وسائل النقل البديلة كالقطارات لضمان استمرار النمو وتطور قطاع النقل بالدولة.

من جانبه تقدم الدكتور نبيل علي صفوت المنسق العام لمشروع تطوير وصلات النقل بين الأقاليم ورئيس فريق النقل إدارة العولمة والتكامل الإقليمي لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا «الاسكوا» بالشكر لمعالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي ورئيس مجلس ادارة الهيئة الوطنية للمواصلات لرعايته للندوة.

وقال ان التعاون والتنسيق الذي تقوم به الاسكوا مع اللجان الإقليمية الأخرى التابعة للأمم المتحدة في مجال ربط قارات العالم وعلى الأخص اسيا وأوروبا وافريقيا بشبكات النقل البرية والبرية البحرية يهدف إلى تسهيل النقل الدولي بين قارات وأقاليم العالم .

مشيرا إلى انه في نهاية العام الحالي تكون المراحل الأخيرة من المشروع قد أنجزت وتحققت أهدافه من حيث مساعدة الدول المعنية في اللجان الإقليمية على تحديد أهم وصلات ومحاور النقل البرية والبرية البحرية بين الأقاليم وتقوية القدرات الوطنية في تطوير هذه الوصلات والمحاور وتحليل جدواها الاقتصادية وتسهيل حركة البضائع على هذه الوصلات والمحاور وخاصة عبر الحدود.

ولفت إلى ان هذه الندوة تهدف إلى مراجعة عامة للمشروع واستعراض خرائط وصلات النقل البرية والبرية البحرية بين الأقاليم وقواعد المعلومات وبرمجيات تطبيق نظم المعلومات الجغرافية في تحليل الخرائط وتحديث المعلومات ومناقشة الممارسات في مختلف الأقاليم والدروس المستفادة من المشروع وتخفيف المعوقات الإدارية والإجرائية والتشغيلية التي تواجه النقل الدولي البري والبري البحري على هذه الوصلات خاصة عند نقاط العبور الحدودية وكذلك النظرة إلى مستقبل التعاون بين اللجان الإقليمية والدول المعنية في هذه المجالات.

يشارك في الندوة ممثلون عن القطاعين العام والخاص في أوروبا وآسيا وافريقيا وممثلون عن الاتحاد الدولي للنقل على الطرق ولجنة منظمة التعاون للسكك الحديدية والبنك الإسلامي للتنمية.