قال تقرير إن الوزراء البريطانيين يخططون للاستدارة للوراء بشأن الوعود التي قطعتها بلادهم بشأن محاربة ظاهرة تغيير المناخ، والإلغاء العملي لأهدافهم الساعية لتوسيع استخدام مصادر الطاقة المتجدّدة بسرعة مثل الريح والطاقة الشمسية.

وتشير الوثائق السرية التي سربتها إلى صحيفة الغارديان إلى أنه سيتم تقديم نصح لغوردن براون رئيس الوزراء البريطاني بأن الهدف الذي كان قد وقّعه توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق هذا العام والقائل بأن نسبته 20% من إجمالي الطاقة الأوروبية ستكون مصدرها الطاقة القابلة للتجديد بحلول الـ2020 مرتفعة وأنها تواجه »صعوبات عملية حادّة«.

وطبقا للصحف، فإن جون هوتون, وزير شؤون الدولة للأعمال، سيخبر براون بأنّ بريطانيا يجب أن تعمل مع بولندا ومع شكوك حكومات أخرى بشأن تغيير المناخ لتساعد على إقناع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل وآخرين لوضع أهداف أصغر قابلة للتجديد، قبل تغليف الالتزامات ووضعها في إطار بحلول ديسمبر المقبل.

وتعترف الوثيقة السرية المسربة بأنّ السماح للدول الأعضاء في الإخفاق في الوصول إلى أهدافهم القابلة للتجديد سيكون »أمر صعب للتفاوض... وسيكون جداليا جدا«. »حيث إن بعض الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي سوف لن يرغبوا في تصغير تلك الأهداف ومع ذلك قد يكون هناك آخرون حلفاء للتغيير، المفاجئات جاءت بينما أعلن علماء بأنّ إشعاعات الكربون كانت تجمّع في الجوّ بسرعة أكثر بكثير من المتوقّع.

كما أنّ الزيادة الحادّة التي وجدت في مشروع الكربون العالمي نسبت بشكل رئيسي إلى محرق فحم صيني وإلي إضعاف قدرة المحيطات والغابات على امتصاص ثاني أكسيد الكاربون.

كما تعترف الوثيقة المسرّبة إلى »الكلفة الهامّة فعلا من ناحية قيادة تغيير المناخ المخفّضة« إذا ما نظر إلى براون على أنه يقود خطة لجعل الدول الأعضاء الأوروبية تخفق في الوصول إلى أهداف الطاقة المتجددة.