استقرت معظم الأسهم الآسيوية، لكن مكاسبها كانت محدودة في أعقاب الخسائر الفادحة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة. وارتفع مؤشر نيكاي قليلا بنسبة 07 ,0 % على الرغم من صعود أسهم شركات تعتمد على التصدير مثل سوني، اذ أثرت التعاملات المحدودة والافتقار إلى عوامل مؤثرة على التعاملات. وصعد مؤشر نيكاي القياسي 11 ,12 نقطة إلى 85, 16450 نقطة فيما زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 5, 0% إلى 93 ,1570 نقطة.
وكانت البورصات الآسيوية قد شهدت تراجعا كبيرا أول من أمس الاثنين إذ جدد تراجع وول ستريت نهاية الأسبوع الماضي التوتر على المستوى العالمي في حين ان اليورو استفاد من المخاوف الجديدة بشأن صحة الاقتصاد الأميركي ليحطم سعرا قياسيا جديدا في مقابل الدولار.
ويوضح ماثيو كوك المحلل لدى شركة «تانريتش سيكيوريتيز» ان «السوق تراجعت على غرار بورصات أخرى في المنطقة، لكن تحسنا سريعا لعدة أسهم صينية سمح بالحد من الخسائر». وفي سيؤول خسر مؤشر كوسبي 3 ,73% وأغلقت بورصة تايبيه على تراجع نسبته 16 ,2% وسيدني على 1, 29% ومانيلا على 89 ,3%. وسجلت بورصة جاكرتا تراجعا نسبته 3, 28% وبورصة كوالالمبور 3 ,89%.
وفي اتجاه معاكس تحسن مؤشر سينسيكس في بومباي بنسبة 0, 72%. ويلخص جون شينغ المحلل لدى «اس اس بي سيكيورتيز» في كوالالمبور الوضع قائلا «ان اجواء من التشاؤم والتخوف والغموض سيطرت هذا الاسبوع». ويضيف ماسوهيسا كوباياشي الخبير الاقتصادي لدى «باركليز كابيتل» في طوكيو إن عدم الاستقرار عاد إلى الأسواق العالمية بسبب مزيج متفجر من المخاوف المتعلقة بالرهن العقاري وتراجع البورصات في الدول الناشئة.
وفي أوروبا انتعشت الأسهم مقتفية اثر أسواق الأوراق المالية في الولايات المتحدة وآسيا ومدعومة بأداء قوي لمجموعة «بي بي» النفطية فيما يترقب مستثمرون صدور نتائج اعمال شركات كبرى أخرى.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 77, 0% إلى 49 ,1555 نقطة. وارتفع سهم «بي بي» واحدا في المئة بعد ان تجاوزت الأرباح للربع الثالث التوقعات. وارتفع سهم مجموعة شنايدر الفرنسية للهندسة الكهربائية بنسبة 3, 5% بعدما سجلت نتائج قوية وسجل بنك ناتكسي الفرنسي اكبر زيادة من حيث النسبة وارتفع ستة بالمئة عقب تقرير صحافي افاد انه قد يندمح مع بنك آخر. لكن في المقابل انخفض سهم مجموعة الكيماويات اكزو نوبل الهولندية اثنين بالمئة بعد ان أعلنت أرباح أقل من المتوقع.
«إس تي إكس» تشتري حصة في «أكير» النرويجية
اشترت مجموعة «إس تي إكس» الكورية الجنوبية التي تمتلك أيضا شركات بناء سفن 39% من أسهم شركة أكير ياردز النرويجية. وذكر موقع «إي 24 دوت إن أو» الإخباري الاقتصادي على الإنترنت أن الشركة الكورية الجنوبية معنية بالاستثمار في الشركة النرويجية بسبب خبرتها في مجال بناء السفن السياحية والسفن المتخصصة.
وكانت مجموعة أكير المملوكة للملياردير النرويجي كييل إنجي روكي قد باعت في وقت سابق من العام الحالي حصتها في اكير ياردز وقدرها 40%. وتنتج أكير ياردز أيضا السفن التجارية والعبارات إلى جانب المنصات البحرية لإنتاج النفط وغيرها من السفن المتخصصة. ويعمل في أكير ياردز حوالي 20 ألف عامل وتدير 17 حوض بناء سفن في البرازيل وألمانيا وفرنسا والنرويج ورمانيا أوكرانيا.
زيادة مفاجئة في سهم فولكس فاجن
سجل سهم مجموعة فولكس فاجن الألمانية أكبر مجموعة لصناعة السيارات في أوروبا زيادة في قيمته بأكثر من 2% ببورصة فرانكفورت على خلفية قرار محكمة العدل الأوروبية إلغاء قانون فولكس فاجن الألماني والخاص بحماية أكبر شركة صناعة سيارات أوروبية من الاستحواذ.
كانت بورشه قد رفعت حصتها في فولكس فاجن إلى 31% لتصبح أكبر مساهم في الشركة، في حين أن ولاية ساكسونيا السفلي الألمانية هي ثاني أكبر مساهم في الشركة بحصة قدرها 1ر20% وينص قانون فولكس فاجن على عدم السماح لاي مساهم بأن تتجاوز حقوق التصويت لديه نسبة 20% حتى لو ازدادت حصة الأسهم التي يملكها في الشركة عن هذه النسبة .
