يبدأ تطبيق إجراءات أمنية جديدة في مبنيي الركاب 1 و 1أ بمطار أبوظبي الدولي اعتباراً من أول نوفمبر المقبل تفرض بموجبها قيودا على كمية المواد السائلة والهلامية والسوائل المضغوطة (الإيروسول) التي يمكن للركاب حملها بأيديهم.

وتأتي هذه الإجراءات الجديدة التي ستطبق على الرحلات المغادرة من المبنى 1 والمبنى 1أ وكذلك على المسافرين العابرين الذين يستخدمون هذين المبنيين بناء على توجيهات صادرة من المنظمة العالمية للطيران المدني والهيئة العامة للطيران المدني حيث ينصح الركاب بأن يضعوا كل المواد السائلة والهلامية والسوائل المضغوطة (الإيروسول) التي لا يحتاجونها أثناء الرحلة ضمن حقائبهم المشحونة أما المواد السائلة والهلامية والسوائل المضغوطة التي يحتاج الركاب لاستخدامها أثناء الرحلة فيجب عليهم تجهيزها وفقاً للمتطلبات الجديدة وذلك قبل وصولهم إلى المطار.

وتتمثل القواعد الجديدة في انه يجب أن توضع المواد السائلة والهلامية والسوائل المضغوطة (الإيروسول) في أوعية لا تتعدى سعتها مئة ميلليلتر ولن يسمح بنقل المواد السائلة والهلامية والسوائل المضغوطة (الإيروسول) في أوعية تزيد سعتها على المئة ميلليلتر حتى لو كان الوعاء معبأ جزئياً ويجب وضع الأوعية المعبأة بالمواد السائلة والهلامية والسوائل المضغوطة (الإيروسول) في كيس بلاستيكي شفاف قابل لإعادة الإغلاق.

ولا تزيد سعته على لتر واحد ويجب أن تدخل الأوعية بسهولة في الكيس وأن يكون الكيس محكم الإغلاق ويسمح لكل راكب بحمل كيس واحد فقط من هذا النوع، ويجب على الركاب تقديم الأكياس البلاستيكية الشفافة بصفة مستقلة عن أمتعتهم اليدوية للفحص الأمني ويستثنى من هذه القيود الأدوية وأغذية الأطفال وأغذية الحمية.يفضل أن يبادر الركاب إلى الحضور للمطار قبل ستين دقيقة على الأقل من موعد رحلتهم (حسب متطلبات شركة الطيران).

وبدأ تطبيق الإجراءات الأمنية الجديدة في المبنى 2 بمطار أبوظبي الدولي منذ الثلاثين من شهر يونيو الماضي وأكدت إدارة العمليات بالمطار أن التطبيق تم في سهولة ويسر حيث انسابت حركة المسافرين منذ اليوم الأول للتطبيق دون عوائق تذكر وظلت كل الرحلات تغادر في موعدها.

وأرجع متحدث باسم الإدارة نجاح التطبيق إلى التعاون الكبير بين كل الجهات العاملة في المطار مشيرا إلى ان مطار أبوظبي سيتخذ مجموعة من التدابير لمساعدة الركاب على التعامل مع الإجراءات الجديدة حيث سيتولى فريق من موظفي المطار الإجابة على استفسارات الركاب ومساعدتهم وستقام مراكز استعلامات في أنحاء مختلفة من المبنى، مثل صالة تسجيل المغادرين ونقاط التفتيش، وذلك لتذكير الركاب بالإجراءات الجديدة وستوزع نشرات تعريفية على الركاب وتذاع إعلانات بصفة منتظمة لتوعية الركاب بالمتطلبات الأمنية الجديدة. كما ستخصص طاولات لمساعدة الركاب الذين يحتاجون لإعادة تعبئة أمتعتهم.