أعلنت أمس »دبي بروفيشنال تريدنغ جروب« عن إطلاق أول منصة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط للتداول في الأسواق العالمية المختلفة.
وتوفر دبي بروفيشنال تريدنغ جروب، وهي مشروع مشترك بين »مركز دبي للسلع المتعددة« الذي بادرت إلى تأسيسه حكومة دبي في عام 2002 ونخبة من المهنيين المحترفين المتواجدين في دبي، أول منصة إلكترونية من نوعها في منطقة الشرق الأوسط للمتداولين الحاليين والمحتملين الراغبين في الاتخاذ من دبي مقراً لهم لما تمتاز به هذه المدينة العصرية الآمنة من نهضة اقتصادية شاملة جعلتها في مصافِّ أسرع مدن العالم تقدماً.
ومن المعروف أن مجموعة التداول المهنية المعروفة بالإنجليزية اختصاراً باسم تريدنغ أركيد هي شركة تتوفر لديها منصة تداول إلكترونية وخدمات مكمِّلة لها للمتداولين بالأسواق المالية في غرف تداول مخصصة. وعليه، فإن المتداولين المهتمين تحديداً بالعقود المستقبلية وعقود الخيارات يتاح لهم من خلالها فرصة الوصول إلى تقنيات تداول متقدمة واتصال دائم مع الأسواق العالمية فضلاً عن بيانات الأسواق والدراسات التحليلية وخدمات المقاصة وتسوية عمليات البيع والشراء وما إلى ذلك.
ويشير خبراء مختصون إلى أن انطلاقة منصة »دبي بي تي جي« للتداول في الأسواق العالمية سيكون من شأنها جذب المزيد من المتداولين المحترفين المتخصصين في أسواق المال العالمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي سيوفر لبورصات المنطقة الناشئة وصولاً سهلاً إلى مصادر السيولة المهمة التي كانت دوماً الدعامة الأساسية للعديد من البورصات العالمية العملاقة.
ومن جانبه، قال جيف تومسون، الرئيس التنفيذي بمركز دبي للسلع المتعددة: »توفر منصات التداول الحل الأمثل للأفراد الطامحين إلى تحقيق دخل خاص من التداول في الأسواق العالمية، وذلك بفضل ما تتيحه من سهولة الوصول إلى المعلومات والدراسات التحليلية المكثفة والمتخصصة بالإضافة إلى خدمات الدعم المتكاملة. وتأتي انطلاقة منصة متوافقة مع الرؤية الاستراتيجية لمركز دبي للسلع المتعددة الرامية إلى تعزيز تجارة السلع من وإلى المنطقة.
ونحن على ثقة من أن هذه المنصة الرائدة ستعزز تداول السلع في دبي، لأنها ستنطلق من المزايا الفريدة التي تتيحها إمارة دبي لرجال الأعمال والمستثمرين، ولأنها ستتيح للمتداولين العالميين أن يتخذوا من دبي مقراً لأعمالهم«.
وعلى الصعيد نفسه، قال جيمس هيوم، رئيس مجلس إدارة دبي بروفيشنال تريدنغ جروب: »تنفق منطقة الخليج استثمارات ضخمة في تطوير قطاعاتها المالية، ونحن نعتقد أننا أمام لحظة مثالية لتشجيع ثقافة التداول في الأسهم العالمية وجعل المنطقة منطلقاً للمتداولين المحترفين حول العالم.
ومن المتوقع أن تجذب دبي، المدينة العصرية الرائعة والخالية من ضريبة الدخل أو غيرها، المتداولين الحاليين من حول العالم للإقامة فيها، كما ستتيح منصة التداول الريادية للمتداولين في المنطقة أن يطوروا مهاراتهم وقدراتهم في التداول تحت رعاية مجموعة من الخبراء العالميين«.
ومن بين أهم المزايا التي ستوفرها منصة لعملائها من المتداولين أسعار عمولة مخفضة لعمليات التداول وعلى النحو الذي يمكن المتداولين من الحد من التكلفة الإجمالية لصفقاتهم المتلاحقة. كما ستوفر منصة التسهيلات اللازمة للتداول إلكترونياً، بما في ذلك غرفة تداول فائقة التقنية، ونظم متقدمة لإدارة المخاطر، وخطوط مستأجرة ومخصصة للبقاء على اتصال دائم مع الأسواق العالمية.
ويقول بينيدكت فلويد، المدير التنفيذي في دبي بروفيشنال تريدنغ جروب: »من خلال إطلاقنا لمنصة فإننا نوفر الظروف المثالية للمتداولين المتطلعين إلى الاستفادة من أسعار العمولة المخفضة ونظام إدارة المخاطر المتقدم، فضلاً عن الفوائد العديدة المتحققة من التداول يوماً بعد آخر جنباً إلى جنب مع المتداولين المحترفين«.
يُشار هنا إلى أن منصات التداول هي شركات تداول إلكترونية متقدمة، وقد انتشرت هذه المنصات في الأعوام العشرة الماضية لتحل عاماً بعد آخر محل ما كان يُعرف باسم »أرضية التداول« التي تلاشت شيئاً فشيئاً. وقد أتاحت منصات التداول الإلكترونية في المراكز المالية العالمية للمتداولين المحترفين أن يواصلوا أعمالهم في بيئة مشابهة.
وقد لقي مفهوم التداول الإلكتروني إقبالاً واسعاً في الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية، حيث جذب ذلك مجموعة من المتداولين المحترفين في التقنية الحديثة بُعيد تخرجهم من جامعاتهم للعمل في التداول كمهنة متخصصة.
وبالإضافة إلى سهولة استخدامها من قبل المتداولين الحاليين، فإن منصة ستوفر مرافق تداول سهلة للمتداولين المبتدئين الطامحين إلى الارتقاء بمهاراتهم في التداول. ومن أهم الأهداف المرجوة من إطلاق المنصة هي جذب الأفراد القادرين على إثبات مهاراتهم ليكونوا متداولين محترفين وناجحين. وستمكن منصة الريادية المتداولين من تحديد مهاراتهم وتعزيزها عبر برامج تدريبية مكثفة يشرف عليها متداولون محترفون.
ويختم بينيدكت فلويد، المدير التنفيذي في دبي بروفيشنال تريدنغ جروب، تعليقه بالقول: »ندرك تماماً أن منصات التداول الإلكترونية مازالت مفهوماً ناشئاً في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد ازدياداً لافتاً في أعداد الأثرياء فيما يشهد القطاع المالي تطورات متسارعة.
وهذا ما جعلنا نصمم برامج تدريبية عملية مصممة للمتداولين المحتملين الذين يريدون أن يتعلموا عن كثب كيفية تحقيق الأرباح من التداول في الأسواق العالمية«. يشار هنا إلى أن المتداولين ستتاح أمامهم فرصة للاستفادة إلى أبعد الحدود من المنصة الإلكترونية المتقدمة وقواعد البيانات والمعلومات الشاملة، وبرامج النمذجة وتسهيلات المقاصة.
