ذكرت تقارير صحافية أمس أن تلوث الهواء في هونغ كونغ يدفع العديد من الأجانب إلى رفض الإقامة فيها والاتجاه إلى البلدان المجاورة مثل سنغافورة. وذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورننج بوست أن عدم توافر أماكن في المدارس الدولية وإعادة تطوير المباني التاريخية الفريدة في هونغ كونغ وتحويلها إلى مراكز تسوق أدى إلى فقدان الإقليم التابع سياسيا للصين لجاذبيته للمغتربين الأجانب.

ويقول مسؤولو الشركات في هونغ كونغ إن قرار حكومة الإقليم خفض الضرائب على الشركات والأفراد بمقدار نقطة مئوية إلى 5. 16% للشركات و15% للأفراد يمكن أن يساعد في جذب الأجانب ولكن المشكلة أن المغتربين الأجانب المستهدفين ينظرون أيضاً إلى نوعية الحياة في المدينة التي سينتقلون إليها.

ونقلت الصحيفة عن جينا ماكليلان المدير في مؤسسة هدسون للتوظيف والعمالة إن خفض الضرائب خطوة جيدة لكن الأشخاص الذين تسعى هونغ كونغ إلى استقطابهم هم من المديرين والخبراء الذين يبدون قدرا أكبر من الاهتمام بطبيعة وجودة ظروف الحياة في المكان الذي سينتقلون إليه.

ويقول سيد علي عباس المدير الإقليمي للموارد البشرية في أيه.تي.أند.تي الأميركية للاتصالات إن سنغافورة وشنغهاي أصبحتا أكثر جاذبية للخبراء الأجانب من هونغ كونغ.

( د ب أ )