وتعزز فعاليات معرض ومؤتمر «المشاريع الصغيرة والمتوسطة» من حضور عدد كبير من المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية والأجنبية التي تتجمع في دبي لاستغلال الفرص المتاحة وللتعرف على قطاعات جديدة والتصريح عن الاتجاهات المستقبلية، مع تحول دبي إلى مركز إقليمي للأعمال في المنطقة.
ودخول المنطقة مرحلة جديدة من التطورات الاقتصادية والتنوع، حيث تقلل هذه التطورات من اعتماد المنطقة على عوائد النفط، فهي تفتح مجالات وفرصاً جديدة لم تشهدها المنطقة في هذا القطاع من قبل.
وتلعب المشروعات الصغيرة والمتوسطة دورا بالغاً الأهمية في اقتصاد دولة الإمارات والاقتصادات العالمية بشكل عام. وتشكل المشاريع الصغيرة والمتوسطة نسبة 95% من المشروعات العاملة في دولة الإمارات بحسب التعريف العالمي.
فيما تساهم هذه المشروعات بأكثر من 50% من الناتج المحلي للصين ويعمل فيها في الولايات المتحدة نحو 15 مليون موظف حيث تشكل صادراتها نحو 30% من إجمالي الصادرات الأميركية.
وينظر كثيرون من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى دبي على أنها مركز لتجمع الشركات العالمية الكبرى والمتوسطة والصغيرة في المنطقة، وهي في رأي الكثيرين الوجهة الاقتصادية الأولى حيث توفر امتيازات تخدم مصلحة تلك الشركات وتعزز من إمكانيات الفرص الاستثمارية أهمها الإعفاء الضريبي وسهولة التواصل مع الأسواق العالمية التي تحقق نمواً عالياً.
كل هذا جعل من دبي الوجهة المفضلة للشركات بمختلف أحجامها وفي مختلف القطاعات التي تشهد إقبالاً متزايداً كالأغذية والأزياء والدورات التعليمية والموارد البشرية والخدمات الاستشارية وقطاع التجزئة وخدمات التنظيف،
هذا بالإضافة لقطاعات أخرى مثل السيارات والتعليم والتجميل وتكنولوجيا المعلومات ووكالات تأجير السيارات، بينما يبلغ مدخول قطاع مطاعم الوجبات السريعة وحده 40% من إجمالي مدخول السوق من القطاعات الأخرى.
ويتماشى الحدث مع الهدف الرئيسي لرؤية مؤسسة محمد بن راشد لرعاية مشاريع الشباب في توفير الجهود والدعم اللازم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة من خلال توفير فرص استثمارية أفضل لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة،
حيث يعتبر الحدث حلقة وصل بين شركات المستثمرين والشركات العالمية وبين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث يساهم الحدث بالعديد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة على تأسيس وترسيخ مكانتها في هذه الأسواق.
