أعلن مصرف الشارقة الإسلامي عن نيته إعادة طرح محفظة «ثروة» للأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتختص محفظة «ثروة» للأسهم بالاستثمار في أسهم الشركات المدرجة في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج وبعض دول الشرق الأوسط.
وصرح سعيد محمد الأميري رئيس المجموعة الاستثمارية في مصرف الشارقة الإسلامي أن محفظة «ثروة» للأسهم التي ينوي المصرف إعادة طرحها تعتبر من أفضل المحافظ الاستثمارية في قطاع الأسهم في الأسواق المحلية والخليجية
وذلك بحسب تصنيف شركة شعاع كابيتال والتي تعتبر من أعرق شركات إدارة رؤوس الأموال والأصول في الشرق الأوسط. وقد تم طرح محفظة «ثروة» للأسهم أولياً في يونيو 2005، حيث بلغ حجمها في ذلك الوقت قرابة 50 مليون درهم وتمتد فترة عملها لثلاث سنوات يمكن تمديدها لمدة إضافية تبلغ سنتين.
وأكد الأميري أن أساس عمل محفظة «ثروة» للأسهم هو تحقيق مكاسب رأس مالية على المدى الطويل حيث تستهدف أسهم شركات الصيرفة الإسلامية والتطوير العقاري والاتصالات والصناعة والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ومع إعادة طرحها خلال الربع الأخير من العام الحالي 2007 ستكون محفظة «ثروة» للأسهم متاحة لكل الجنسيات بحد أدنى 000. 10 درهم للأفراد و000. 100 درهم للشركات.
وأشار الأميري أن مصرف الشارقة الإسلامي بصدد طرح عدد من المحافظ الاستثمارية العالمية المتخصصة في الاستثمار في أسهم العقارات والمعادن الثمينة، تقوم على إدارتها مؤسسات استثمارية مصرفية عالمية وذلك من باب تنويع مصادر الاستثمار للأفراد والشركات وذلك لتلبية طموحات ورغبات المستثمرين من كل قطاعات المجتمع أفراداً ومؤسسات.
