أكدت مايكروسوفت التزامها نحو المنطقة وسكانها، بإطلاق منهاج مايكروسوفت للتأهيل المعلوماتي في منطقة الخليج. وطرح علي فرماوي رئيس مايكروسوفت الشرق الأوسط وإفريقيا، ونائب رئيس مايكروسوفت الدولية، هذه المبادرة التي تهدف إلى تأهيل شعوب المنطقة بالمهارات المعلوماتية التي تمكنهم من تحقيق قدراتهم المعلوماتية، خلال منتدى »المرأة العربية والمستقبل« الذي انعقد اليوم في دبي.

ويُقدم منهاج مايكروسوفت للتأهيل المعلوماتي مجموعة واسعة من المهارات المهمة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو متوفر بالمجان لجميع المستفيدين من برامج ومبادرات مايكروسوفت، سواءً أكانوا رجالاً أم نساء، أطفالاً أم راشدين. ويتألف المنهاج من خمسة مساقات مرنة متوفرة عبر واجهة تدريب على الإنترنت. وتضم 5 مساقات وهي مبادئ الحاسوب والإنترنت وشبكة الويب العالمية بالإضافة إلى برامج زيادة الإنتاجية والأمن والخصوصية في الحاسوب وكذلك أساليب الحياة الرقمية.

ولأولئك الذين لا تتوفر لديهم إمكانية استخدام الإنترنت كلياً أو جزئياً، يمكن توفير الدورة لهم عند الطلب على قرص مدمج. ويتلقى جميع خريجي الدورة شهادة توثق مستوياتهم المعلوماتية. وتتوفر الدورة منذ اليوم باللغة الإنجليزية، وسيتم طرحها في الأسابيع المقبلة باللغة العربية.

ووضح علي فرماوي رئيس مايكروسوفت الشرق الأوسط وإفريقيا ونائب رئيس مايكروسوفت الدولية، أهداف المبادرة بالقول: »إننا نعيش في عالم تقوده تكنولوجيا المعلومات، وتعتقد العديد من دول الخليج أن تطوير مجتمع مثقف معلوماتياً هو إحدى العجلات الرئيسة المحركة للاقتصاد.

حيث إن الناس الذين يتمتعون بمهارات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لديهم فرص أكبر للنجاح في بيئات العمل هذه الأيام، وتتزايد أعداد أصحاب العمل الذين يطلبون من المرشحين امتلاك هذه المهارات. وإن الوجود المتزايد غير المسبوق للحوسبة قد حول أساليب إنجاز الكثير من وظائفنا اليومية. ونحن في مايكروسوفت ملتزمون بتأهيل الناس لمواكبة العالم الرقمي الجديد وتسليحهم بالمهارات اللازمة لاستغلال طاقاتهم«.

ولتحقيق هدفها في زيادة أعداد ونوعيات المؤهلين في المعلوماتية عبر المنطقة، تخطط مايكروسوفت لإدخال منهاج مايكروسوفت للتأهيل المعلوماتي في مجموعة واسعة من المبادرات المحلية، عبر إنشاء إصدارات من المنهاج أكثر تركيزاً على الاحتياجات المحلية، والتعاون مع البرامج المحلية. وبهذا الأسلوب سيصبح منهاج مايكروسوفت للتأهيل المعلوماتي أكثر قوةً وارتباطاً بالمستوى المحلي في مختلف الدول العربية، وبالأخص في السوق الناشئة التي تشهد توسعاً لافتاً في منطقة الخليج.

وعلق شربل فاخوري، مدير عام مايكروسوفت الخليج بقوله: »تم تصميم برنامج مايكروسوفت للتأهيل المعلوماتي ليكون الخطوة الأولى في مسيرة طويلة الأمد. وتحتاج برامج التدريب على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى ربط المتعلمين عبر البرنامج الأولي بالخطوات التالية في فرص التعليم.

ونهدف في مايكروسوفت إلى بناء روابط بين المتدربين في برنامج مايكروسوفت للتأهيل المعلوماتي وبرامج التدريب التالية المناسبة لهم من مايكروسوفت مثل ،أكاديمية مايكروسوفت لتكنولوجيا المعلومات، وشركاء في التعلُّم (PiL)، وبرامج التدريب التجاري حسب الحاجة. وسيبني ذلك مساراً للارتقاء التعليمي يمكِّن من تطوير المهارات المناسبة للوظائف التقنية المتزايدة، ويضمن دوام التطور والنمو«.

وتأتي عملية الإطلاق في وقت تشهد فيه منطقة الخليج عدداً من مبادرات التنمية الوطنية. ومن جانبها أنفقت مايكروسوفت الخليج هذا العام حتى الآن حوالي 3 ملايين درهم على برامج التنمية الوطنية بتنفيذ 12 برنامجاً لا تزال قائمة.

وعلق الدكتور زكي خوري، مسؤول البرامج الإستراتجية والتنمية في مايكروسوفت الخليج بالقول: »لطالما كان التزامنا بتأهيل وإعداد الناس في الخليج في مقدمة خططنا ضمن المنطقة. وبإطلاق برنامج مايكروسوفت للتأهيل ألمعلوماتي، سنتمكن من الدخول والتأثير على حياة كل فرد من أفراد شعوب منطقة الخليج، وذلك عبر زيادة مشاركاتنا وإسهاماتنا إلى مستويات جديدة«.