بدأت في دبي أمس أعمال المؤتمر السنوي الثاني لمعهد المشتريات والتوريد المعتمد والذي يبحث في مواضيع التوريد والمشتريات والقضايا المتعلقة بها وسبل دعم وتعزيز وتيرة النمو والتطلعات المستقبلية للشركات في المنطقة.

وينعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان «الأجندة الرابحة - التغيير الملهم في الشراء والتوريد» بمشاركة خبراء ومختصين في مجال المشتريات والتوريد من داخل الإمارات وخارجها.

وتحدث في المؤتمر عدد من المختصين في مجال المشتريات والتوريد من شركات داخل الدولة وخارجها حيث قدموا لعرض لحالات معينة في مجال إدارة المشتريات داخل المؤسسات التي يعملون بها.

كما تضمن برنامج المؤتمر ورش عمل مصممة خصيصا للقطاعين العام والخاص وفرق المشتريات والفرق التجارية من بينها ورشة دورة المشتريات وورشة القرارات التنفيذية بهدف مساعدة المشاركين على فهم الطرق الرئيسية التي يمكن للمشتريات من خلالها أن تؤثر على نجاح اية شركة بل وتقود إلى نجاحها خصوصا في ظل تنامي عدد المؤسسات والشركات التجارية في المنطقة.

وتحدث في المؤتمر الذي يستمر يومين كل من كين جيمس الرئيس التنفيذي للمعهد وسعيد محمد النائب الأول لرئيس المشتريات واللوجستيات في شركة طيران الإمارات حيث تحدثوا عن ابرز التحديات التي تواجه قطاع المشتريات وبشكل خاص كيفية ترسيخ مفهوم المشتريات والتعريف بتأثيرها على الشركات مهما اختلفت مجالاتها.

وستقام على هامش المؤتمر ورشة عمل بعنوان «مفاهيم استخدام إدارة المعرفة». وستحدد هذه الورشة المعرفة التنظيمية وتبيّن الدور المهم الذي تلعبه العلاقات داخل المنظمة في الإدارة الفعالة للمعرفة. كما سيستعرض السيد تشيك العمليات الضرورية للنجاح إضافة إلى مساعدة المشاركين في المؤتمر على تحديد المخاطر الكامنة في الابتكار.

وأشار استطلاع أجراه المعهد سابقا ان أكثر من 50% من المشاركين في الاستطلاع توقعوا نمواً في العائدات يزيد على 10 بالمئة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.

كما أكد الاستطلاع على الحاجة إلى تحسين المعايير المهنية في مجال الشراء والتوريد، كونه أحد المحركات الأساسية للنمو. ويرى أكثر من ثمانين بالمئة من العاملون في سلسلة الشراء والتوريد أن الاستثمار في تدريب وتعليم الموظفين أمر لا غنى عنه لتنمية الأعمال. وقد أدى ذلك بالفعل إلى خلق طلب كبير على الدورات التدريبية التي يعقدها المعهد المعتمد للشراء والتوريد للمدراء المؤهلين الذين يمكنهم إدارة التكاليف وبناء شراكات قيمة مع أهم الموردين.

دبي ـ «البيان»: