قال سعيد عبيد الجروان مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة عضو اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة إن المبيعات الإجمالية للمهرجان في دورته الثامنة عشرة بلغت حوالي 750 مليون درهم، مشيرا إلى أن هذا يدل دلالة واضحة على أهمية الحدث في تنشيط الحركة التجارية في الإمارة، واستفادة المحلات التجارية من هذه الحملة الترويجية الضخمة.
جاء ذلك في الأمسية التي أقيمت في السوق المركزي بالشارقة مساء الأول من أمس بمناسبة اختتام فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان، تم خلالها إجراء السحوبات الختامية الكبرى للمهرجان، وبحضور أحمد محمد الأميري عضو مجلس إدارة الغرفة عضو اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ومحمد أحمد أمين المنسق العام للمهرجان وإبراهيم الجروان مساعد المنسق العام للمهرجان وراشد الكوس رئيس لجنة السحوبات، إلى جانب حضور بعض رعاة المهرجان ومنهم فايز بورسلان مدير المبيعات في الشركة العربية للسيارات في الإمارات الشمالية ومحمد الزرعوني ممثلا عن مؤسسة الإمارات للاتصالات »اتصالات« وجمهور غفير حضر إجراء السحوبات، فيما تم نقل الحدث بالتنسيق مع تلفزيون الشارقة على الهواء مباشرة.
وأضاف أن مهرجان الشارقة يعتبر من أقدم الحملات التسويقية التي انطلقت في دولة الإمارات وبالتحديد في إمارة الشارقة في العام 1999 حتى وصل إلى هذه المرحلة من السمعة الطيبة التي اكتسبها خلال دوراته السابقة، بفضل دعم الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان وبتوجيهات ومتابعة من أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة الغرفة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان والقائمين على المهرجان من لجان وفرق عمل، حيث شملت هذه الدورة العديد من الإيجابيات تمثلت بارتفاع نسبة المبيعات بالنسبة للمحلات والمراكز التجارية.
ومن جانبه أحمد محمد الأميري عضو مجلس إدارة الغرفة عضو اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان بالجهود التي بذلت خلال هذه الدورة والتي انعكست إيجابياً على تنشيط الحركة التسويقية للمحلات والمراكز التجارية، وخاصة أن اللجنة قامت بإعداد ميزانية ضخمة للعديد من الجوائز سواء اليومية أو الأسبوعية لزوار ومتسوقي المهرجان.
وأضاف الأميري أن اللجنة الفنية مطالبة بأخذ آراء ومقترحات وأفكار ممثلي الفعاليات الاقتصادية والتركيز عليها ومعرفة مدى ملاءمتها على أرض الواقع في الدورات المقبلة، نظرا لأن هؤلاء التجار هم الأقرب لجمهور المتسوقين خلال العام.
وذكر الأميري أن تركيز اللجنة على إقامة الفعاليات في المراكز والأسواق من الآثار الإيجابية في دورة هذا العام، خاصة أن المهرجان جاء في ظروف مناخية مختلفة، إضافة أن الأسر والزوار يقبلون أكثر على المراكز التجارية، نظرا لما توفره من خدمات ترفيهية وتسويقية متعددة تحت سقف واحد.
وأشار محمد أحمد أمين المنسق العام للمهرجان إلى أن نتائج الدورة جاءت متماشية مع الأهداف التي وضعتها اللجنة التنظيمية العليا في التركيز على تنشيط حركة المبيعات وتقديم جوائز لجمهور المتسوقين، حيث بلغ مجموع الجوائز في هذه الدورة 10 ملايين درهم، كجوائز قدمتها اللجنة التنظيمية العليا أو تم تقديمها من قبل الرعاة، وساهمت فيها المراكز التجارية والأسواق، مما ساعد على جذب أكبر عدد من المتسوقين خلال شهر رمضان الكريم وعيد الفطر السعيد، وانعكس ذلك على مشاركة 4000 محل مشارك في الحملة التسويقية لهذا العام.
وأضاف أن اللجنة الفنية قامت بإعداد استبيان عام شمل كل القطاعات الاقتصادية والرعاة لمعرفة أهم الإيجابيات خلال هذه الدورة والسلبيات التي وجدت لتلافيها في المستقبل، إضافة إلى الأخذ بعين الاعتبار الأفكار والمقترحات والتطورات الجديدة ضمن الإطار العام للمهرجان.
وذكر أن هذه الأمسية التي شهدناها في السوق المركزي بالشارقة تأتي ضمن المقترحات الجديدة بإقامة سحوبات في كل مركز أو سوق. وأن اللجنة راعت أن يكون مسك الختام في الحملة بإضافة أكبر عدد من الجوائز العينية والمادية للمتسوقين ومنح زوار الشارقة فرصة خلال فترة العيد وما قبلها للدخول في هذا السحب الكبير.
ورحّب المنسق العام للمهرجان في نهاية حديثه بأي أفكار أو مقترحات من خلال مكتب المهرجان أو الموقع الإلكتروني لتبنى هذه الأفكار وتنفيذها على أرض الواقع في الدورات المقبلة. وأشار إلى أنه تم الإعداد للحفل الختامي للمهرجان، والذي سوف يقام في شهر نوفمبر المقبل، حيث تم التعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة لتكريم الرعاة الرسميين والرئيسيين والفرعيين والجهات المشاركة وسوف يتم الإعلان عنه في حينه.
أمسية ختامية
تضمنت الأمسية الختامية للمهرجان سحوبات على جوائز مقدمة من الرعاة تبلغ في مجملها أكثر من نصف مليون درهم، حيث شملت على 25 جائزة قيمة وهي: ثلاث سيارات نيسان (أرمادا ومورانو وباثفايندر).
بالإضافة إلى 5 أطقم ألماس مقدمة من داماس، حيث تبلغ قيمة الطقم الواحد حوالي 15 ألف درهم، كما جري السحب كذلك على 5 جوائز من داماس بقيمة 3 آلاف درهم لكل جائزة، وأيضا السحب على 5 جوائز من داماس بقيمة 1250 درهماً لكل جائزة، وكذلك السحب على جائزتين مقدمة من باريس غاليري تبلغ قيمة كل جائزة حوالي 20 ألف درهم، فضلا عن إجراء السحب على 5 تذاكر سفر مقدمة من العربية للطيران.
