تبدأ صباح اليوم الاثنين أعمال البرنامج المكثف للترويج التجاري الدولي الذي تنظمه الحكومة الماليزية للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ويستمر حتى نهاية هذا الشهر في مدينة كوالالمبور وتشارك غرفة تجارة وصناعة الشارقة في هذا البرنامج بورقة عمل تطرح خلالها استراتيجية وآلية الترويج التجاري لنموذج متطور الغرفة في إبراز جهود الإمارات عامة والشارقة خاصة جهاز القطاع الهام ويمثل الغرفة في هذا البرنامج وبناء على دعوة من المركز الماليزي التجاري محمد جمعة المشرخ مسؤول قسم العلاقات التجارية بالغرفة.
وتستعرض ورقة الغرفة في هذا البرنامج ملامح حول البيئة الاستثمارية ومزايا وحوافز الاستثمار في الإمارات عامة والشارقة خاصة إلى جانب التعريف بالهيكل الاقتصادي الوطني وقطاعاته الرئيسية مقرونةً بإحصاءات مقارنة حول معدلات النمو ومن ثم بيان تطورها خلال الفترة الماضية ولاسيما حركة التجارة الخارجية من استيراد وتصدير وإعادة تصدير إلى مختلف دول العالم.
وكذلك عرض جوانب من جهود الدولة في تنظيم الشؤون الاقتصادية وفق القوانين والتشريعات تعزز من سياسة الانفتاح على العالم وتمنح الضمانات والتسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال.
كما تتطرق ورقة عمل الغرفة إلى بيان آليات الترويج التي تقوم بها الأجهزة المعنية سواء داخل الإمارات الدولة أو في الخارج بما في ذلك إبراز جهود غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبعض مؤسساتها التابعة مثل مركز اكسبو الشارقة إلى جانب الدوائر الأخرى المختصة وهيئات المناطق الحرة في الشارقة في مجالات الترويج والتسويق وتشير ورقة العمل إلى أهم الخطط المستقبلية التي تجري تنفيذها للترويج للصناعات المحلية هذا ومن المقرر أن يتم أيضاً إجراء محاورات ومناقشات بشأن أوراق العمل المقدمة من ممثلي الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي عقب الجلسة الافتتاحية ويليها بدء تقديم واستعراض أوراق عمل من عدد من الدول المشاركة وفيها عرض غرفة تجارة الشارقة يقدمها محمد المشرخ.
ويقوم ممثلو الدول بزيارة بعض المصانع في ماليزيا وأيضا تفقد هيئة الترويج التجاري الماليزي والتعرف على دوره في الارتقاء بالمنتجات المحلية الماليزية للتوجه بها إلى الأسواق العالمية إضافة إلى جولة تفقدية في زيارة المعرض التجاري الدولي كما سيتم بحث بعض الموضوعات فيما بين المشاركين بشأن التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه تحرير التجارة الخارجية والترويج لها وبحث وسائل تمويل ودعم الصادرات وسبل الترويج للصناعات الناشئة وتقنية الاتصال التكنولوجي في هذا المجال وذلك من خلال ورش العمل التي يتم تنظيمها ضمن البرنامج العام للترويج الدولي.
