أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض عن مشاركتها في المؤتمر الرابع والسبعين للاتحاد الدولي للمعارض الذي سيعقد في فيرساي في مدينة باريس بين 24 و26 أكتوبر الجاري.
وتهدف الشركة من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز مكانة إمارة أبوظبي في قطاع المعارض الدولية فضلاً عن الاستفادة من هذا الحدث لتسليط الضوء على «مركز أبوظبي الوطني للمعارض» ومشروع «كابيتال سنتر» أمام مجموعة من المتخصصين في هذا القطاع من مختلف أنحاء العالم.
وأظهرت دراسة أجريت مؤخراً، أن أبوظبي مرشحة لتكون واحدة من أسرع الوجهات نمواً في منطقة الخليج العربي في مجال تنظيم الاجتماعات والمعارض الدولية وفعاليات الحوافز والمؤتمرات خلال العام المقبل. ويتوقع أن تحتل العاصمة الإماراتية المرتبة الثانية على مستوى المنطقة فيما يخص عملية تنظيم المناسبات خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة وتكون بذلك قد تقدمت 9 مراكز في غضون عام واحد فقط.
وقال أحمد حميد المزروعي، مدير عام شركة «أبوظبي الوطنية للمعارض: «تشهد أبوظبي تطورات عمرانية كبرى تعد من أهم المشاريع على مستوى العالم. وتشكل فعاليات مثل المؤتمر الرابع والسبعين للاتحاد الدولي للمعارض بالنسبة لنا منصة هامة نسلط من خلالها الضوء على هذه التطورات الرائدة. كما أنني أتطلع للقاء أبرز الشخصيات العاملة في هذا المجال من مختلف أنحاء العالم لإطلاعهم على التوسع السريع الحاصل في قطاع المعارض والمؤتمرات في أبوظبي».
وأظهرت دراسة أجريت مؤخراً، أن أبوظبي مرشحة لتكون واحدة من أسرع الوجهات نمواً في منطقة الخليج العربي في مجال تنظيم الاجتماعات والمعارض الدولية وفعاليات الحوافز والمؤتمرات خلال العام المقبل. ويتوقع أن تحتل العاصمة الإماراتية المرتبة الثانية على مستوى المنطقة فيما يخص عملية تنظيم المناسبات خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة وتكون بذلك قد تقدمت 9 مراكز في غضون عام واحد فقط.
كما أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض مؤخراً عن بدء العمليات الإنشائية في المرحلة الثانية في «مركز أبوظبي الوطني للمعارض»، مشروع «كابيتال سنتر» لتطوير محيط المركز.
ومن المقرر أن ينتهي العمل بمشروع المرحلة الثانية البالغة تكلفته 580 مليون درهم إماراتي (158 مليون دولار) خلال شهر أكتوبر من العام المقبل، حيث سيشهد مضاعفة حجم مركز أبوظبي الوطني للمعارض ليصبح أكبر مراكز المعارض والمناسبات في الشرق الأوسط من خلال احتوائه على أكثر من 55 ألف متر مربع من قاعات العرض المتصلة.
