أرجع الممثل المصري ممدوح عبد العليم اختفاءه عن الساحة الفنية في الفترة الأخيرة، لعدم وجود النص الجيد، مشيراً إلى أنه عندما وجد سيناريو «الفريسة والصياد» قرر العودة للتلفزيون، حيث وجد فيه صورة جيدة لرجل الشرطة وهي أول مرة يقدمها على الشاشة الصغيرة، وقدمها مرتين في السينما.

ويشارك في بطولة العمل الذي يخرجه سمير سيف كل من سماح أنور ورياض الخولي، وسلوى خطاب، ومنة فضالي. وقال عبدالعليم إنه استمر في تصوير المشاهد الأخيرة من مسلسل «الفريسة والصياد» في المناطق الخارجية بشوارع ناهيا في بولاق الدكرور حتى يوم عيد الفطر، موضحاً أنه واجه معاناة شديدة في تجسيد شخصية «أدهم نسيم» قائلاً: «القناع الذي كنت أضعه يستغرق حوالي الساعتين، ونزعه يتطلب ساعة ونصف الساعة،

ولهذا أذهب إلى الأستوديو قبل الجميع، وأغادره بعد الآخرين». وأضاف عبد العليم قائلاً: «المسلسل يحتاج تصويره سبعة أشهر، واختزلنا الوقت إلى أربعة أشهر فقط، حيث اضطررت للعودة للتصوير على الهواء، ولم أفعل ذلك منذ أيام «ليالي الحلمية».

وأشار عبد العليم إلى أن فريق العمل بذل في المسلسل مجهوداً غير عادي، مطالباً أولئك الذين ينتقدون أجور الفنانين ومشكلاتهم، أن يحضروا إلى التصوير ويعيشوا معاناة الممثلين التي تزيد على خيال المشاهد.

وأوضح أن مؤلف المسلسل مجدي صابر يعاني حالياً من انزلاق غضروفي لمجهوده الذي بذله في الكتابة وتجهيز الحلقات والمخرج خيري بشارة لا ينام سوى ساعات قليلة، لأنه يصور ويقوم بعمل المونتاج الالكتروني حتى تبث الحلقات في توقيت مناسب للعرض.

القاهرة ـ وصفي أبو العزم