أعلنت السلطات الروسية أنها ستوجه فائضها النقدي الكبير المتأتي من عائدات النفط في توسيع قاعدتها الاستثمارية. وقال الكسندر بيرتسوفسكي نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «رنسانس كابيتال» الاستثمارية في مؤتمر استثماري عقد في نيويورك بأن روسيا تقف على أعتاب انفجار استثماري جديد نوعيا.
وأوضح «تبقى معدلات النمو الاقتصادي في روسيا على مستوى عال يبلغ في العام الجاري نسبة 7 بالمئة. ولكن تنتظرها تغيرات كبيرة في الفترة المقبلة. فإذا كان نموها خلال السنوات الأخيرة يستند إلى الأسعار العالية للنفط والنهوض السريع للطلب الاستهلاكي ففي السنوات المقبلة ينتظرها انفجار استثماري داخلي».
ووصلت احتياطات الذهب والعملات الأجنبية إلى 430 مليار دولار ويبلغ حجم صندوق الاستقرار فيها مقدار 130 مليار دولار مما يضمن ثبات نظامها المالي. لكن في الجانب الآخر تواجه موسكو مصاعب اقتصادية كبيرة يتمثل أولها في ارتفاع معدلات التضخم.
وكان النائب الأول لمحافظ البنك المركزي الروسي الكسي اوليوكايف قد أعلن في وقت سابق أن معدل التضخم المتراكم في روسيا هذا العام سيتراوح بين 5. 9 و10% بدل نسبة 8% التي خططت لها الحكومة الروسية.
وبلغ معدل التضخم المتراكم بلغ الآن 5. 8 بالمئة وبقي شهران حتى نهاية السنة. ومن جانبه توقع نائب رئيس الوزراء الروسي وزير المالية ألكسي كودرين في وقت سابق أن يصل التضخم في روسيا في نهاية العام الحالي إلى 10%.
(د.ب.أ)