ينتظر أن تنتج منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم في الشمال الغربي من الصين مليار طن من الفحم سنويا بحلول عام 2020 مشكلة ما لا يقل عن 20% من إجمالي البلاد تبعا لخطة حكومية. وتقوم هذه الخطة على أساس موارد الفحم المستقبلية المتوقعة في شينجيانغ والبالغة 19. 2 تريليون طن أو 40% من إجمالي الصين.

وتنتج المنطقة حاليا 50 مليون طن من الفحم سنويا، ولتحقيق هدف العام 2020 تحتاج المنطقة إلى زيادة إنتاج الفحم بحوالي 80 مليون طن في السنوات الـ 13 المقبلة. وتبعا لمصادر من الحكومة المحلية ستقوم المنطقة بتحويل إنتاجها من الفحم إلى كيماويات وكهرباء ثم تنقلها إلى المناطق الداخلية عبر خطوط النقل والأنابيب إذ إن تكلفة شحن الفحم مرتفعة في تلك المناطق.

وتخطط الصين للحصول على إجمالي سعة مركبة تبلغ 6. 1 مليار كيلوواط بحلول عام 2020، وهي أكثر بكثير من الكمية الحالية البالغة 600 مليون كيلوواط . وسيأتي حوالي 600 مليون كيلوواط من أصل المليار كيلوواط من منشآت الطاقة الحرارية والتي ستسهم في زيادة الاحتياج السنوي للفحم إلى خمسة مليارات طن.

وبناء على هذا ستنتج المناطق خارج شينجيانغ من 3 مليارات إلى 5. 3 مليارات طن من الفحم سنويا، في حين سيتم توفير الـ 5. 1 مليار طن المتبقية بواسطة المنطقة النائية الذاتية الحكم وستكملها الواردات. واتجه ما يزيد على 80 منتجا للفحم من مقاطعة شانشي، قاعدة الفحم التقليدية في شمال البلاد، إلى شينجيانغ للحصول على فرص استثمارية في تنمية موارد الفحم.

وكانت صادرات الصين من الفحم قد انخفضت بنسبة 9. 20% في الشهور التسعة الأولى من عام 2007 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما زادت الواردات بمقدار النصف تقريبا مقارنة بنفس الفترة حيث كان تأثير الرسوم الجمركية على الصادرات محسوسا. وقالت الإدارة العامة الصينية للجمارك إن الصادرات انخفضت إلى 38. 10 ملايين طن بين يناير وسبتمبر من العام الحالي.

(أ.ف.ب)