قال زعماء صناعة ان الطاقة الشمسية يمكن ان تكون المصدر الأول للكهرباء بحلول نهاية القرن ولكن دورها حتى الآن مهمل لان المنتجين ينتظرون ان يتساوى سعرها مع الوقود الاحفوري.

وأوضح بنك الاستثمار الأميركي جيفيريس جروب ان إنتاج الألواح الشمسية الذي كان فيما مضى خيار المثاليين فقط الذين يقدمون البيئة على الاقتصاد سيتضاعف خلال العام المقبل وعام 2009 نتيجة الدعم الحكومي ولاسيما في ألمانيا واليابان.

ويدفع الآن تأييدا مماثلا في اسبانيا وايطاليا واليونان نمو الطاقة الشمسية في جنوب أوروبا مع تحول الحكومات إلى الشمس كسلاح ضد كل من التغيير المناخي والاعتماد عليها للحصول على الطاقة.

وهناك حاجة إلى الدعم لان الطاقة الشمسية مازالت أكثر تكلفة من مصادر الطاقة التقليدية مثل الفحم ولكن التكاليف بدأت تنخفض بمعدل نحو خمسة في المئة سنويا. والنقطة الحيوية هي مدى السرعة التي تخفض بها الصناعة التكاليف ومدى سرعة ارتفاع أسعار الطاقة. واقتربت أسعار الطاقة الأوروبية من أعلى مستوى لها في الأسبوع الماضي نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

ويقول اريك ثورسين كبير المسؤولين التنفيذيين في شركة الطاقة المتجددة وهي أكبر شركة للطاقة الشمسية في العالم ان بإمكان الصناعة خفض التكاليف إلى النصف وتحقيق التكافؤ في الأسواق المهمة بما في ذلك الولايات المتحدة واليابان وأجزاء من جنوب أوروبا بحلول عام 2010. وأوضح «قد يحدث قبل ذلك إذا ارتفعت أسعار الشبكات الكهرباء بالمعدل الحالي».

(رويترز)