قالت مصادر جزائرية إن وفداً عالي المستوى يضم مسؤولين سامين ورجال أعمال وخبراء من الإمارات سيحل بالجزائر مطلع نوفمبر الداخل لإنهاء ترتيبات البدء في مشاريع استثمارية كبيرة في عدة جهات من البلاد.

وقالت المصادر إن «الزيارة العملية» هذه تأتي تتويجاً للمحادثات التي أجراها الأربعاء الماضي سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن القومي، ورئيس مجلس إدارة بنك الخليج الأول مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في العاصمة الجزائر. ورجحت أن يكون سمو الشيخ هزاع على رأس الوفد للمرة الثانية في ظرف أسبوعين.

وأكدت بأن أربعة مشاريع بأموال وخبرات إماراتية ستنطلق قريبا لتعزز رصيد الاستثمارات الإماراتية في الجزائر ورفعها لاحتلال الصدارة بلا منازع. ولم تعط المصادر أية تفاصيل حول الحجم المتوقع لهذا الاستثمار لكنها وصفت المشاريع بالضخمة.

وسيزور الوفد الإماراتي ولايات سكيكدة وسطيف ومستغانم. وكانت المحادثات التي جرت بين سمو الشيخ هزاع والرئيس بوتفليقة قد توجت بالاتفاق على أربعة مشاريع كبيرة يتعلق الأول بفتح فرع لبنك الخليج الأول وهو أول فرع له في المغرب العربي ويقدم خدمات مصرفية للمؤسسات والأفراد.

ويتعلق المشروع الثاني ببناء مدينة جديدة في ولاية سكيكدة بكل المرافق وستساهم في تحقيق الهدف الذي رسمته الجزائر بناء مليون وحدة سكنية بين 2005 و2009. ويتعلق المشروع الثالث ببناء مجمع سياحي عملاق في ولاية مستغانم الساحلية الواقعة غرب البلاد، فيما يخص المشروع الرابع تطوير عدد من الحمامات المعدنية وتحديث بنيتها وتأهيلها لاستيعاب المزيد من السياح وطالبي العلاج الطبيعي.

وستكون البداية بحمام «قرقور» بولاية سطيف وهو من أهم المحطات المعدنية في البلاد ويزوره سنويا نحو 300 ألف سائح محلي وأجنبي. وتردد في أوساط سياسية وإعلامية وبرلمانية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أعرب لدى استقباله الوفد الإماراتي الأربعاء عن فتح جميع المجالات أمام رؤوس الأموال الإماراتية وأكد بأن الجزائر بحاجة للخبرة التي راكمتها مؤسسات الإمارات في مجالات الإنشاء والتعمير والتسيير

الجزائر ـ «البيان»