قال دبلوماسيون إن أعضاء منظمة التجارة العالمية مازالوا مختلفين بشدة في قضايا زراعية رئيسية بعد محادثات مكثفة لإحراز تقدم نحو التوصل لاتفاق عالمي. وأوضح رئيس المحادثات الزراعية كروفورد فالكونر سفير نيوزيلندا لدى المنظمة أن المفاوضات ستتوقف لمدة أسبوع على أن تستأنف لأسبوع آخر في محاولة أخيرة لتضييق الخلافات بشأن جوانب فنية.

ويبدأ فالكونر بعدها إعداد نص تفاوضي معدل قد يظهر في منتصف نوفمبر. ومن غير المتوقع أن يشمل هذا النص مقترحات جديدة بشأن الجوانب الأكثر حساسية في المحادثات والتي سيترك أمر البت فيها للوزراء.

وينظر إلى القضايا المشحونة سياسيا لدعم المنتجات الزراعية وتعريفاتها الجمركية على أنها مفتاح التوصل إلى اتفاق في جولة محادثات الدوحة بأكملها والتي بدأت قبل نحو ست سنوات بهدف تحرير التجارة العالمية.

وتطلب البلدان النامية من الولايات المتحدة إلغاء الدعم الزراعي ومن الاتحاد الأوروبي فتح أسواقه من خلال خفض التعريفات الجمركية على السلع الغذائية. وفي الوقت نفسه تريد الولايات المتحدة إتاحة المزيد من فرص وصول منتجاتها الصناعية والخدمات إلى أسواق الدول النامية مقابل الاتفاق على خفض الدعم الزراعي.

وقال دبلوماسيون إن بعض الدول ربما تتخذ مواقف متصلبة في المحادثات الزراعية المعقدة في محاولة للمماطلة في المفاوضات الشاملة حيث إن محادثات تعريفات السلع الصناعية تمضي بسلاسة نسبيا.

ودعت بعض البلدان النامية إلى إجراء مفاوضات أطول بشأن القضايا الفنية في الملف الزراعي مشيرة إلى تحقيق تقدم بخصوص المنافسة في الصادرات خلال الجلسات الأخيرة. لكن فالكونر قال انه لا يريد مواصلة المحادثات لأكثر من أسبوع إذا لم تكن تحرز تقدما بالفعل.