يمكن القول إنه لا خوف على فعاليات المعارض التي تنظمها دبي.«سيتي سكيب دبي» واحد من المعارض العملاقة التي تنظّم في دبي، والذي بات يعد أكبر معرض للاستثمار والتطوير العقاري في العالم.

اختتم الحدث فعالياته في دبي الخميس الماضي، متجاوزاً التوقعات ومسجلاً من جديد أرقاما قياسية عالمية في عدد الشركات العارضة والبلدان المشاركة والإقبال الكثيف من الزوار وحجم المشاريع المعروضة والصفقات الموقعة خلاله، ناهيك عن انه سجل نمواً في مساحته بنسبة 13900% عن مساحة الدورة الأولى التي جرت في العام 2002.وبانتظار الدورة السابعة في العام المقبل وما ستحمله من جديد، يمكن القول أن الدورة السادسة شكلت حدثا مدوياً في صناعة المعارض محلياً وإقليمياً وعالمياً، تناقلت أخباره صحف كثيرة حول العالم.شهد سيتي سكيب دبي 2007 مشاركة أكثر من 700 عارض من ما يزيد على 55 دولة، وأقيم على مساحة 70 ألف متر مربع، وقدر عدد زوار المعرض بنحو 45 ألفاً زاروه من 120 بلداً، حيث جمع أعداد غفيرة من كبار المستثمرين ومطوري العقارات والمعماريين والمصمّمين والخبراء والزوار من مختلف دول العالم.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن أرقام مبيعات قياسية عالمية تفوق الأرقام التي تم الإعلان عنه في العام الماضي. ما يؤكد بوضوح على مكانة دبي والسوق الإقليمية ونضوجها وإلى السمعة العالمية التي بات يتمتع بها اسم سيتي سكيب دبي.

وأكد الخبراء والعارضون أن سيتي سكيب دبي في سنواته الماضية وخلال الدورة التي اختتمت قبل يومين، عكست بوضوح واقع التطور الهائل في الإمارات والجهود التي تبذلها الشركات الوطنية في تطوير المشاريع العمرانية الخلاقة في مختلف إمارات الدولة إلى جانب توسعها إلى مناطق مختلفة من العالم في آن معاً.

وكان اللافت في الحدث استخدام الشركات العارضة تقنيات حديثة للإعلان والترويج ولفت الأنظار إلى مشاريعهم المعروضة، وكان أبرزها «رجال الروبوت» والإعلان «الجوي» بواسطة طائرة الهليكوبتر التي جابت في سماء دبي تحمل إعلاناً عملاقاً لإحدى الشركات العارضة.

دبي ـ ضياء عبد العال