جاء طراز «إكس إل 7» الطراز الجديد كلياً ليكون المحارب الجديد من سوزوكي في معركة الدفع الرباعي المشتعلة منذ عدة سنوات في سوق الإمارات و العالم. وتتميز سيارات هذا الطراز بمحرك تبلغ سعته 6. 3 ليترات مزود بستة اسطوانات بالإضافة إلى مقصورتها الفسيحة وسلاسة قيادتها.
ويتناسق الشكل الخارجي الأنيق مع تصميم المقصورة الداخلية بألوانها الأنيقة واللوحة الأمامية ذات التصميم الذكي ومركز المعلومات متعدد الأغراض ومقبض ناقل الحركة المغطى بالكروم. كما استُخدم الألمنيوم بشكل سخي في تصميم «إكس إل 7» وخاصة في مقابض الأبواب.
أما النظام الصوتي الرقمي من «بوز» فيأتي بمبدل لستة أقراص مدمجة في اللوحة الأمامية وخمس قنوات قابلة للضبط، وبقوة 200 واط لينتج صوتاً نقياً مضاهياً في جودته الأنظمة الصوتية المنزلية.
ولم يكتف مصممو «إكس إل 7» بشكله الجميل الملفت، بل منحوه مرونة إضافية لتعدد الاستعمالات من خلال إمكانية طي المقاعد الخلفية بشكل مستقيم لزيادة مساحة التخزين. ولراحة الركاب تحت جميع ظروف القيادة المختلفة زود «إكس إل 7» بنظام التعليق المستقل للعجلات الأربع.
أهم عنصر جذب في الطراز الجديد هو بلا شك تصميمه الخارجي الذي لم نر مثله من قبل في أي سيارة سوزوكي، وبعيداً عن تفاصيل هذا التصميم، تشكل «إكس إل 7» لصاحبها رسالة تعبير قوية عن شخصيته المميزة وطابعه المختلف، كما تعبر عن تجدد سوزوكي الكبير على مستوى اعتماد تصميم خارجي يختصر شخصية السيارة وطابعها وينقل رسالة قوية مفادها أن سوزوكي لا تزال شركة مبتكرة مثل أي شركة أخرى، لا بل تتفوق عليها بالجرأة والتنفيذ.
ويتعدى شكل «إكس إل 7» مواصفات الحاضر ليلامس المستقبل من خلال أشكال وتفاصيل جريئة وعصرية إلى أبعد الحدود ويعطيها طابع سيارة نموذجية مستقبلية مثل الواجهة الأمامية المصنوعة من الكروم والمصابيح الأمامية الشديدة الانحناء والمؤخرة الدائرية
والمصابيح الخلفية باللون الأحمر المثبتة على طرفي الباب الخلفي، ولكن هناك الكثير من المعالم التصميمية الإنتاجية مثل الأبواب العميقة التي تعطي شعوراً بصرياً وفعلياً بالأمان والصلابة المطلوبة في هذه السيارات.

