ذكر تقرير العربية للاستثمار حول أداء سوق فلسطين الأسبوعي ان التداول اقتصر على سوق الأوراق المالية الفلسطينية على ثلاثة أيام بمناسبة عيد الفطر السعيد وخلال هذا الأسبوع القصير، أظهرت السوق تذبذبها، حين تراجع مؤشر القدس بنسبة 76. 4% إلى 37. 512 نقطة، بعد أن كان قد ارتفع بنسبة 55. 6% خلال الأسبوع الماضي.

في هذه الأثناء، ارتفع معدل حجم التداول اليومي إلى 15. 7 ملايين دولار بالمقارنة بحوالي 76. 6 ملايين دولار خلال الأسبوع الماضي وذلك بعد التداول القوي على سهم بنك فلسطين خارج القاعة يوم الخميس. يظهر تذبذب السوق المستمر ضرورة استتباب الأمن وهدوء الوضع السياسي، كما يظهر قدرة عدد قليل من الأسهم القيادية على التأثير على أسواق الأسهم في الدول النامية.

يعزى معظم التراجع في أداء السوق خلال الأسبوع إلى التراجع في أداء سهم شركة مجموعة الاتصالات الفلسطينية وسهم شركة فلسطين للتنمية والاستثمار وسهم بنك فلسطين. هذا وقد شكل التداول على هذه الأسهم 6. 94% من قيمة التداول الكلي وتشكل القيمة السوقية للشركات الثلاث حوالي 8. 67% من القيمة السوقية للسوق.

هذا وقد تراجعت أسعار أسهم هذه الشركات بنسبة 42. 5% و 67. 3% و 39. 9% إلى 54. 4 دنانير و 36. 2 دولار و 99. 2 دولار على التوالي. إذا ما لم نأخذ بعين الاعتبار بعض الأداء القوي لبعض الأسهم الأخرى، والذي لا يدوم لفترة طويلة في العادة، فان أداء أسهم هذه الشركات الثلاث يشكل مؤشرا جيدا على أداء السوق بشكل عام.

أصبح بنك الاستثمار الفلسطيني، والذي تراجع بنسبة 28. 1% إلى 54. 1 دولار، ثاني البنوك التي تفصح عن نتائج أعمالها حتى نهاية الربع الثالث من العام. هذا وتظهر نتائج البنك ارتفاع الموجودات بنسبة 48. 9% إلى 9. 227 مليون دولار وارتفاع المطلوبات بنسبة 54. 11 % إلى 8. 167 مليون دولار وحقوق المساهمين بنسبة 13. 4% إلى 2. 60 مليون دولار بالمقارنة مع نهاية العام الفائت.

هذا وقد جاء معظم الارتفاع في الموجودات بسبب ارتفاع قيمة حساب النقد و الودائع لدى البنوك و ليس الارتفاع في التسهيلات الائتمانية المباشرة وهو أمر متوقع نتيجة للظروف الصعبة التي يعيشها الاقتصاد الفلسطيني و زيادة إمكانية عدم قدرة المقترضين على سداد الأقساط.

على صعيد المطلوبات، ارتفع معدل النمو في ودائع العملاء خلال الربع الثالث بالمقارنة مع الربع الثاني و بلغ مجمل الارتفاع منذ بداية العام 8. 23% و قيمة الودائع 38. 90 مليون دولار. بلغ مجمل دخل البنك حتى نهاية الربع الثالث 69. 5 ملايين دولار بالمقارنة مع 19. 5 ملايين دولار حتى نهاية الربع الثالث من العام الماضي،

في حين بلغ دخل ما قبل الضريبة 57. 3 ملايين دولار بالمقارنة بحوالي 74. 3 ملايين دولار لنفس الفترة من العام الماضي. على الرغم من تراجع صافي إيرادات الفوائد، إلا أن ارتفاع إيرادات العمولات بنسبة 4. 137% إلى 03. 1 مليون دولار أدى إلى ارتفاع مجمل الدخل. من جهة أخرى، أدى الارتفاع في المصاريف الإدارية وتراجع الدخل من المحافظ الاستثمارية إلى انخفاض دخل ما قبل الضريبة.

على صعيد القطاعات، انخفض قطاع الصناعة بنسبة 45. 1% إلى 35. 63 نقطة ليقود السوق، في حين كان قطاع البنوك أسوأ القطاعات أداء بعد أن انخفض بنسبة 79. 5% إلى 26. 82 نقطة. أما على صعيد الأسهم الفردية، فقد كان سهم شركة فلسطين لصناعات اللدائن أفضل الأسهم أداء بعد أن ارتفع بنسبة 35. 6% إلى 67. 0 دينار، في حين كان سهم بنك فلسطين أسوأ الأسهم أداء.

القدس ـ «البيان»