انخفض المؤشر نيكاي القياسي 7. 1% ليغلق على أدنى مستوياته في ثلاثة أيام أمس بعد أن تضررت شركات مصدرة مثل تي.دي.كيه من أزمة الائتمان العالمية. وارتفعت أسهم شركة الأدوية كيوا كوجيو بأكثر من 16% وقال مقربون من الأمر ان شركة كيرينج هولدينجز تجري محادثات لشراء حصة أغلبية فيها في صفقة قد تتجاوز قيمتها 300 مليار ين (61. 2 مليار دولار).
وانخفض المؤشر نيكاي ـ 225 بنسبة 7. 1% إلى 37. 16814 نقطة. ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 6. 1% إلى 25. 1591 نقطة. وفي أوروبا انخفضت أسعار الأسهم مواصلة خسائرها أمس ومتبعة خطى الأسواق الآسيوية وكانت البنوك وشركات التعدين أكبر الخاسرين.
وانخفضت أسهم بنوك اتش.اس.بي.سي وبي.ان.بي باريبا ورويال بنك اوف سكتلاند بما بين 9. 0 و5. 1% وتراجعت كذلك أسهم ريو تينتو واكستراتا للتعدين. وكان من ابرز الخاسرين شركة دبليو.بي.بي للإعلانات التي انخفض سهمها 4% بعد إعلان بيانات تجارة مخيبة للآمال.
وفي إحدى مراحل التداول انخفض مؤشر يورو فرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 1. 0% إلى 1. 1571 نقطة وهو أدنى مستوياته منذ الرابع من أكتوبر وبلغت خسائره حتى الآن هذا الأسبوع 2%. ومازال المؤشر مرتفعا بنسبة 10% عن أدنى مستوياته الذي سجله في أغسطس أثناء أزمة سوق الرهن العقاري الأميركي التي اجتاحت الأسواق.
ولم يطرأ تغيير يذكر على الأسهم الأميركية أول من أمس الخميس حيث ساعد التفاؤل بأرباح شركات التكنولوجيا على إبطال أثر المخاوف بشأن حجم الضرر الذي ألحقته أزمة الائتمان بالاقتصاد بعد أرباح مخيبة للآمال من بنك أوف أميركا.
وتفوق أداء أسهم التكنولوجيا مجددا على السوق عموما دافعة مؤشر ناسداك للارتفاع مع مراهنة المستثمرين على إعلان جوجل وأدفانسد مايكرو ديفايسز (ايه.ام.دي) أرباحا قوية بعد الإغلاق اثر نتائج طيبة من منافسيهما.
وبناء على أحدث البيانات المتاحة تراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 72. 4 نقاط أي بما يعادل 03. 0% ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 82. 13887 نقطة.
وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 32. 1 نقطة أو 09. 0% مسجلا 92. 1539 نقطة. لكن مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا ارتفع 64. 6 نقاط أو 24. 0% إلى 31. 2799 نقطة.
