تحولت دبي إلى منصة لإطلاق مشاريع عقارية ضخمة داخل الدولة وخارجها وذلك عندما تسابقت شركات تطوير عقاري محلية وأجنبية للإعلان عن مشاريع عقارية بقيمة إجمالية تجاوزت 493 مليار درهم في غضون 72 ساعة (وهي الفترة التي استغرقها معرض سيتي سكيب دبي 2007 والذي اختتمت فعالياته نهاية الأسبوع الماضي) .
وتضاربت الأنباء حول قيمة المشاريع التي جرى عرضها في المعرض وتراوحت الأرقام بين تريليون دولار الى تريليوني دولار، فيما لم يصدر عن الجهة المنظمة أي بيان يوضح الرقم الحقيقي لقيمة المشاريع المعروضة.
وكان معرض سيتي سكيب يقتصر في الدورات السابقة على عرض المشاريع العقارية في مختلف دول العالم امام المستثمرين والجمهور الا انه تحول مؤخرا وبسبب سمعته الدولية الرفيعة الى منصة عالمية لإطلاق مشاريع جديدة وابرام صفقات البيع والشراء، او لاجراء تفاهمات جديدة وتعاقدات بين المطورين والاستشاريين والمسوقين لمشاريع عقارية في المستقبل.
وطبقا لإحصائيات اجرتها «البيان» فقد أطلقت شركات متعددة مجموعة مشاريع عقارية في مختلف إمارات الدولة بقيمة إجمالية وصلت الى 100 مليار درهم فيما شهد المعرض إطلاق مشاريع جديدة خارج الإمارات بقيمة 393 مليار درهم .
كانت الحصة الكبرى لشركة ليمتلس التابعة لدبي العالمية بمبلغ 360 مليار درهم طبقا لتصريحات أدلى بها لـ «البيان» مديرها التنفيذي سعيد احمد سعيد. وتوزع باقي المشاريع البالغة قيمتها 33 مليار درهم على شركات تطوير خليجية وعربية وأجنبية.
وتجاوزت قيمة المحافظ الاستثمارية التي تملكها 22 شركة تطوير عقاري في الدولة مبلغ 22. 2 تريليون درهم طبقا لرصد نشرته «البيان» لمناسبة انعقاد فعاليات سيتي سكيب دبي 2007 وأظهرت الأرقام قيمة الاستثمارات العقارية لتلك الشركات داخل وخارج الدولة حتى عام 2015.
ولا يشمل ذلك الرقم المحافظ الاستثمارية العقارية التي تقل عن 10 مليارات درهم حسب المعايير التي وضعتها «البيان» في رصدها لأقوى واكبر المحافظ الاستثمارية، والتي استبعدت أيضا محافظ الشركات العقارية التي أعلن أصحابها عن مليارات الدراهم من المشاريع العقارية ولم يباشروا العمل بأي منها.
دبي ـ مشرق علي حيدر
