قدمت سبع شركات ومجموعات دولية ملفات لشراء أسهم في فرع »انفراراي« التابع لشركة سكك حديد الجزائر، في إطار عملية الخصخصة التي أقرتها الحكومة الجزائرية، على أن تقدم عروضها المفصلة ماليا وتقنيا في غضون ثلاثة أشهر.
وستدرس هيئة مختصة العروض لقبول من استوفى منها الشروط المطلوبة. وقال مسؤول في الشركة إن الملفات جاءت من شركات فرنسية وتركية وصينية وروسية واسبانية وبرتغالية ومصرية.
ويعتقد الخبراء أن »أوراسكوم ـ للبناء « المصرية تتوفر على حظوظ كبيرة للفوز بالنظر لمعرفتها الجيدة بالسوق الجزائرية على اعتبار أنها واحدة من أكبر الشركات العالمية التي استثمرت في مجالات عديدة في الجزائر ولم تخف رغبتها في التوسع بلا حدود في مختلف القطاعات.
فبعد الهاتف النقال والبناء وصناعة الاسمنت وتحلية المياه تتجه أوراسكوم لدخول واحد من أهم القطاعات الاقتصادية في الجزائر وهو سكك الحديد الذي خصصت له الدولة نحو 500 مليار دينار ( أكثر من 7.5 مليارات دولار) لتحديثه.
وسيكون في غضون عشر سنوات أقوى وسائل النقل في البلاد. وتواجه أوراسكوم بالتأكيد منافسة قوية ـ حسب الخبراء ـ خاصة من الفرنسيين والروس والصينيين الذين يدركون جيدا أهمية هذا القطاع في الاقتصاد الجزائري.
