أعلنت شركة العبدلي للاستثمار والتطوير إطلاقها المرحلة الثانية والتي سترفع حجم الاستثمارات المتوقع ضخها في الوسط الجديد لعاصمة الأردن، عمان، إلى استثمار إجمالي يتجاوز الـ 3 مليارات دولار، وذلك نظراً للإقبال الكبير الذي شهده مشروع العبدلي من المستثمرين المحليين والإقليميين واستقطابه ما يزيد عن 1.5 مليار دولار من الاستثمارات في مرحلته الأولى.
وتمتد المرحلة الثانية مكملة »للمرحلة الأولى على مساحة أرض إجمالية تساوي 146.729 مترا مربعا تقام عليها مساحة بناء إجمالية تقارب 750 ألف متر مربع. وبذلك تصبح مساحة مشروع العبدلي بالكامل نحو 447 ألف متر مربع ومساحة البناء المقامة حوالي 1.75 مليون متر مربع.
وسيتم تطوير المرحلة الثانية لتتوسطها حدائق خضراء على مساحة 30.000 متر مربع، وستتوزع مساحات البناء على المنشآت السكنية بمساحة 430.000 متر مربع، بالإضافة إلى تخصيص 246,000 متر مربع للمرافق التجارية والترفيهية، فضلا عن تخصيص 64,000 متر مربع للفنادق. ومن المتوقع أن تبدأ أعمال البنية التحتية للمرحلة الثانية في الربع الأول من 2008 لتنتهي في الربع الثالث من 2009.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة العبدلي للاستثمار والتطوير جمال عيتاني أن »رؤية منطقة العبدلي تتمثل بمنح كل زائر ومقيم في وسط عمّان الجديد الفرصة للعيش في منطقة غنية بالمساحات الخضراء، والعمل في بيئة متطورة نابضة بالحياة، وتجربة الترفيه والتسوق بصورة مشرقة، مع الاستمتاع بنظام حياة جديد ومناظر متجددة لمدينة عمّان لا يوازيها مكان آخر«.
كما أشار أن »الأردن سوق ناشئ في قطاع العقار، تقوده رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الهادفة لتحويل المملكة إلى الوجهة الاستثمارية الأولى في المنطقة وقرارنا في إطلاق المرحلة الثانية في معرض سيتي سكيب دبي يأتي من توقعاتنا بأن المعرض سيستقطب كبار المستثمرين الباحثين عن فرص جذابة في المنطقة«.
وقد قامت شركة العبدلي بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، منها ارنست آند يونغ، بدراسة الجدوى الاقتصادية للمرحلة الثانية وتحديد مكوناتها واستخدامات الأراضي فيها بحيث يكون مشروع العبدلي متكاملا ومتناغما بمكوناته وليخلق عنوانا في العاصمة للأعمال والسكن وليمثل أولى المشاريع التي تخطو بعمان لتصبح مدينة عصرية مؤهلة لجذب المزيد من الأعمال والشركات العالمية مساهمتها »في دعم نمو الاقتصاد الأردني، فتكمل المرحلة الثانية النجاح الذي حققه العبدلي في مرحلته الأولى.
ووفقا لمخططات المرحلة الثانية، والتي تمثل امتداد وتوسعة طبيعية ومكملة للمرحلة الأولى، فقد حرصت شركة العبدلي على أن تتمتع هذه المرحلة في تصميمها الذي تم بالتعاون مع شركة لاسيكو انترناشونال بطابع عمراني مختلف،
بحيث يتمحور حول ما يزيد عن 30 ألف متر مربع من الحدائق والمساحات الخضراء التي سيتم إنشاؤها لتمتد وسط البنايات التي ستتمتع بجمالية هندسية جديدة فتخلق روحاً معماريةً فريدة من نوعها في الأردن، ومناظر خلابة تغدو بهذه المرحلة لتتبلور عناصرها فتكمل ما تم تأسيسه في المرحلة الأولى من العبدلي.
ولبلوغ هذه الغاية ستقوم شركة العبدلي بتجهيز البنية التحتية للمرحلة الثانية بعدد من العناصر الهادفة نحو تحقيق هذه الرؤية. وستضم البنية التحتية تطوير ما يقارب الـ 9.000 موقف للسيارات (فيصبح إجمالي عدد المواقف في العبدلي 25.000 موقف)،
وتزويدها بأحدث التقنيات التي تحقق مبدأ المدينة الذكية بما يشمل الألياف بصرية والانترنت ذات السرعة الفائقة، ومجموعة من التقنيات الذكية التي لم يسبق لها مثيل في الأردن والمشرق.
كما وستضم أعمال البنية التحتية أيضاً خدمات محسنة للتواصل عبر الفيديو ضمن شبكة تمتدّ عبر الموقع بأكمله، فضلا عن تمديد النظم والشبكات المركزية للتدفئة والتبريد عبر كافة أجزاء المرحلة الثانية وإعدادها بشبكة أنابيب الغاز الطبيعي المركزية لتؤمن طاقة نظيفة وآمنة.
أما بالنسبة للحلول المرورية وبناء الطرقات الداخلية لضبط تدفق السير وتسهيل الحركة بشكل عام، فتباعا للدراسات والأبحاث التي قامت بها شركة العبدلي بالتعاون مع كبرى الشركات الاستشارية في هذا المجال، ستتضمن عملية تطوير المرحلة الثانية تطبيق أمثل الحلول من الطرق المعبدة وأرصفة المشاة والشوارع المدروسة،
والتي ستقوم الشركة بتنفيذ الجزء الواقع داخل المشروع، فيما ستقوم أمانة عمان بتنفيذ الطرق والحلول المرورية حول وخارج حدود مشروع العبدلي هادفين إلى التعاون لتسهيل حركة السكان والزوار من والى وسط مدينة عمان الجديد، حيث تقدر أعداد الزوار اليوميين بحوالي 50.000 وعدد القاطنين المستقبليين بحوالي 40,000 نسمة عند اكتمال المشروع.
وتشهد المرحلة الأولى من مشروع العبدلي حالياً عمليات الإنشاء فيما يتوقع أن يكون 80% من المطوّرين قد شرعوا بأعمال الحفر مع نهاية العام الحالي، في الوقت الذي تم فيه تحديد مواعيد البدء بالبناء لنحو 50% ، حيث تشير الدلائل بأن تقدّم مسيرة العمل في المشروع ستقود لإكمال تطوير منطقة العبدلي بحلول عام 2010.
ويقدم العبدلي لقاطني عمان والعاملين فيها بيئة سكنية وتجارية تسهم في إكمال تطوير وسط للأعمال نشط وعنوان مثالي للإقامة وسط طابع معيشي جديد ومعنى عصري لحياة الرفاهية.
كما تهدف الرؤية في العبدلي إلى منح الأردن رصيداً يفخر به وإنشاء مركز يتمتع بمعايير عالمية ويضاهي مدناً عظيمة أخرى إقليمية وعالمية، ليصبح العبدلي أحد المعالم الرئيسية لجذب السياح والأعمال إذ يملك قدرة فعلية ليصبح مركزاً إقليمياً.
وحظي المشروع ـــ في غمرة الطفرة العقارية التي شهدتها المملكة مؤخرا ـــ بإعجاب ودعم المسؤولين من أعلى المستويات في القطاعين العام والخاص، ليتم تسميته بـ »منطقة أعمال المستقبل في الأردن« من قبل أمين عمان وجهات حكومية أخرى«.
ويعتبر مشروع تطوير وإعادة إعمار منطقة العبدلي، هو أكبر مشروع إنمائي متكامل قيد الإنشاء وسط العاصمة الأردنية عمّان على ارض مساحتها 447 ألف متر مربّع. وسيتكون المشروع من إنشاءات ومبان تزيد مساحتها المبنية عن 1730000 متر مربّع، تضم مجمّعات سكنية، ومحلات تجارية ومكاتب ومراكز ترفيهية وثقافية.
وسيشكّل الوسط التجاري الجديد في العبدلي، والذي تزيد قيمته عن 3 مليارات دولار، مركزاً عصرياً للحياة والعمل، وسيؤدي دوراً جوهرياً بصفته أوّل مركز إنمائي يلبّي كافة احتياجات السكّان المحليّين والزوّار، بالإضافة إلى مساهمته الفعّالة في استقطاب الاستثمارات المحلية والدولية إلى جانب السيّاح من مختلف بلدان العالم.
