سجلت «إعمار العقارية» أكبر شركة تطوير عقاري في منطقة الشرق الأوسط انخفاضاً في أرباحها الصافية هو الأندر من نوعه خلال الربع الثالث من العام مرجعة أسباب ذلك إلى النفقات المتدنية في غمرة توسعاتها العالمية.

وقالت صحيفة «فاينانشيال تايمز» إن عملاقة التطوير العقاري صاحبة السهم القيادي في سوق دبي المالي تسعى جاهدة للتخلص من المشاكل التي شهدت انخفاضاً في أسهمها بنسبة 4 في المئة هذا العام مقارنة بارتفاع سوق دبي بنسبة 12 في المئة. ونقلت الصحيفة عن محمد العبار رئيس مجلس إدارة إعمار قوله إن انخفاض الأرباح جاء في غمرة فترة امتازت بحركة تصحيحات عالية حادة.

وكانت وحدة إعمار لبناء المنازل الأميركية جون لانغ هومز تعرضت لضربة قاسية في الصيف نتيجة لاهتزاز السوق الإسكانية في ضوء أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر، مع تحذيرات أطلقتها الشركة بانخفاض أرباحها بقية العام، وكانت إعمار أطلقت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بكلفة 27 مليار دولار على ساحل البحر الأحمر.

وسيكون المشروع التطويري أحد أهم المشاريع في السعودية وسيضم عقارات سكنية وتجارية وسبق للشركة التي تبني أعلى برج في العالم وهو برج دبي تسويق سلسلة مشاريعها العالمية في مصر وسوريا والسعودية والمغرب غير أنها أكدت في المقابل أن تلك العمليات العالمية سوف تساهم بنسبة كبيرة من الأرباح بحلول عام 2010،

وإلى جانب ذلك فإن المصاريف المتزايدة لأعمال الشركة غير الاقتصادية ضربت الأرباح، غير أن إعمار قالت إن جزءا من وحداتها التعليمية والصحية وتجارة التجزئة والضيافة ستولد أرباحاً خلال العام المقبل.وبلغت نسبة الانخفاض الإجمالي في أرباح إعمار خلال الربع الثالث 8. 2 في المئة لتصل إلى 425 مليون دولار.

ترجمة: وائل الخطيب