المنتجون

قال سلطان المهيري مدير دائرة التسويق والتكرير في شركة بترول أبوظبي الوطنية «ادنوك» إن الدول المصدرة للنفط ليس لها نفوذ على العوامل التي اثارت ارتفاع أسعار الخام. وأوضح «الدوافع الأساسية لزيادة الأسعار تكمن في النقص في الطاقة التكريرية والتوترات الجيوسياسية».

وأوضح «علاوة على التطورات الأخرى التي ساهمت في ارتفاعها كالانخفاض الذي طرأ على سعر الدولار وبدورها شجعت المستثمرين المضاربين بالاستثمار بكثافة في الأسواق ولاسيما النفط الخام وهذه هي العوامل التي تؤثر في السوق بشكل أساسي وليس للمنتجين أي نفوذ عليها».

المستهلكون

يرى خبراء أن أسواق النفط العالمية تعاني من ضغوط على جانب العرض والتوترات السياسية قد تدفع الأسعار لارتفاعات أكبر حتى من مستوياتها القياسية الراهنة. ورأى الخبراء أنه ومع استمرار عوائق زيادة الطاقة الانتاجية.

فإن صدمات العرض أو تصاعد التوترات السياسية قد تؤدي إلى المزيد من ارتفاعات الأسعار. وفي ذات السياق توقع صندوق النقد الدولي بنسبة واحد إلى ستة أن ترتفع أسعار النفط عن مستوى 95 دولارا للبرميل بحلول نهاية عام 2008 استنادا إلى أسعار عقود الخيارات.