احتفظت هونغ كونغ بوضعها كثاني اكبر مقصد للاستثمارات الأجنبية المباشرة في آسيا، وفقا لتقرير نشره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية. وابرز التقرير الذي نشر تحت عنوان «تقرير الاستثمارات العالمية لعام 2007» هونغ كونغ باعتبارها اقتصادا «متسابقا في المقدمة»، بعد آن حقق مراكز متقدمة في مؤشري إمكانات الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الداخل والأداء.
واجتذبت هونغ كونغ استثمارات أجنبية مباشرة تقدر ب9. 42 مليار دولار في العام الماضي بارتفاع 28% عما كان في عام 2005. وقال مدير عام تعزيز الاستثمارات في هونغ كونغ مايك روس ان التقرير أكد وضع هونغ كونغ كسوق شديد الجاذبية للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ثم ان كونها الثانية في آسيا والسابعة في العالم يعتبر عملا رائعا لاقتصاد مدينة يبلغ عدد سكانها 7 ملايين نسمة.
وأضاف ان «هذه النتائج تؤكد وضع هونغ كونغ كموقع دولي في آسيا للشركات ورؤوس الأموال الأجنبية. وبنفس القدر تظهر التقارير أن هونغ كونغ تواصل القيام بدورها كنقطة انطلاق ذات اتجاهين للشركات ورؤوس الأموال الأجنبية في البر الرئيسي الصيني ولتوسع شركات البر الرئيسي الصيني في الأسواق الدولية.
وقال انه بالإضافة إلى هذه الأرقام، فإن هذه الاستثمارات تجلب أيضاً مهارات جديدة ومنتجات وخدمات وفرص عمل تساهم بشكل كبير في تنمية اقتصادنا والتنافسية». وارتفع تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة في هونغ كونغ أكثر من 30% مقارنة بما كان قبل عام إلى 1. 27 مليار دولار أميركي في النصف الأول من العام الحالي.
وعلى نطاق العالم، احتلت هونغ كونغ المركز السابع من حيث تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة العام الماضي، بعد ان كانت في المركز الثامن في 2005، ويدعم صعودها أنشطة الدمج والاستحواذ عبر الحدود. وللعام الثالث على التوالي، ارتفعت تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة العالمية بشكل كبير.
ووصل إجمالي تدفقات الاستثمارات إلى 306. 1 تريليون دولار أميركي، بارتفاع 38% مقارنة ب2005، ووصلت ذروتها إلى 411. 1 تريليون دولار أميركي في عام 2000. وجاء هذا الارتفاع مدفوعا بزيادة أرباح الشركات في أنحاء العالم وأسواق البورصة النشطة مما أدى لزيادة قيمة الدمج والاستحواذ عبر الحدود.
وتنبأ التقرير بان تدفقات الاستثمارات ستواصل ارتفاعها هذا العام، بالرغم من ان سرعتها ستكون أبطأ، كما ستدفع أنشطة الدمج والاستحواذ الاستثمارات عبر الحدود، حيث وصلت هذه الأنشطة بالفعل في النصف الأول من هذا العام إلى 581 مليار دولار أميركي، بارتفاع 54% مقارنة بالعام الماضي.