أكدت مصادر العربية للطيران أن الأحوال الجوية التي سادت خلال الأيام الثلاثة الماضية أدت إلى تأخير إقلاع عدد من الرحلات الخاصة بالشركة في بعض المحطات الخارجية والآتية إلى مطار الشارقة الدولي وأيضاً بعض الرحلات المنطلقة من المطار لعدة ساعات وقد تم إخطار معظم الركاب بذلك على عناوينهم وهواتفهم المسجلة لدى الشركة وتراوحت مدد التأخير بين 4 ساعات و9 ساعات.

وقال صلاح زينل مدير العمليات الأرضية للعربية للطيران في مطار الشارقة الدولي إن هذا الإجراء قد تم اتخاذه في إطار سياسة الشركة في الحفاظ على سلامة الركاب والطائرات وراحتهم أيضاً، حيث انه في حال عدم اتخاذ مثل هذا الإجراء.

فإن الأمر يعني تحويل الطائرات إلى مطارات أخرى وهذا يرهق الركاب مؤكداً أن الضباب الكثيف كان العامل الرئيسي وراء تأخير الإقلاع لعدد من الرحلات سواء في المحطات الخارجية أم من المركز الرئيسي في مطار الشارقة الدولي.

ولفت إلى أن حركة الطيران والملاحة بالمطار عادت إلى طبيعتها أمس بعد أن شهد الصباح الباكر تأجيل مواعيد إقلاع عدد من الرحلات بسبب الضباب الكثيف ولكنها طارت إلى وجهاتها في وقت لاحق مؤكداً أن أطول فترة تأجيل كانت لرحلة الشركة إلى العاصمة السورية دمشق مساء يوم أول من أمس الأربعاء والتي دامت لمدة تقارب 9 ساعات وان الشركة قدمت اعتذارها للركاب حيث أن السبب يعود للظروف الجوية وهو ظرف قاهر.

وأبدى استعداد الشركة لرد سعر التذكرة لمن يريد ممن تأجل إقلاع طائرتهم، مشيرا إلى أن معظم الركاب قد غادروا على الرحلات المشار إليها كما أن الشركة على استعداد لنقل الركاب المتخلفين بسبب التأجيل إلى نفس الوجهات التي كانوا قد حجزوا عليها.

وبالنسبة لحركة الطيران في المطار قال من الطبيعي أن تؤثر الأحوال المناخية على جميع شركات الطيران المستخدمة لمطار الشارقة وقد عدلت بعض الشركات من مواعيد رحلاتها وهو أمر متعارف عليه في مثل هذه الأحوال لافتا إلى أن رحلة العربية للطيران الآتية أمس من الاسكندرية قد تم تحويل مسارها لتهبط في مطار رأس الخيمة وعادت إلى مطار الشارقة بعد نصف الساعة مع تحسن الأحوال المناخية ولكن الحركة عادية حاليا في المطار.

وأفادت مصادر مطار الشارقة وشركات طيران ان هذا أمر روتيني عادي في مثل هذه المتغيرات الجوية الطارئة وإدارة المطار تحرص على تقديم كل الأمان والحماية للمسافرين والقادمين إلى مطار الشارقة وعلى متن جميع خطوط الطيران المستخدمة للمطار وهو إجراء يستهدف سلامة الركاب والطائرات.

الشارقة ـ مصطفى عويضة