أنهت شركة سناسكو، مشاركتها في معرض سيتي سكيب دبي 2007، بعد أن عرضت على مدى الأيام الثلاثة الماضية وطوال فعاليات المعرض مشروع مركز الشارقة الاستثماري، الذي تتولى سناسكو تطويره بالشراكة مع مجموعة من الشركات الأخرى.

واستطاعت سناسكو اجتذاب العديد من المستثمرين والزوار والمهتمين إلى جناحها الذي عرضت فيه مشروع مركز الشارقة الاستثماري حيث أبدى العديد منهم اهتمامه بالمشروع وطلب البعض الاستثمار فيه لما يتمتع به من جاذبية وتميز في العرض والخدمات المقدمة فيه.

بالإضافة إلى ما سيقدمه المشروع من فائدة اقتصادية لإمارة الشارقة، كونه يشكل عامل جذب أساسيا ومهما للاستثمارات الخارجية التي ستلعب دورا كبيرا ومهما في تعزيز اقتصاد الإمارة، إلى جانب خلق فرص استثمارية جديدة من شأنها أن توسع دائرة التطور والنمو.

وتوكد على أهمية المستقبل الاستثماري والاقتصادي للإمارة، وتوفير فرص عمل هائلة تساهم في تطوير حركة النمو في الشارقة وقد شكل معرض سيتي سكيب هذا العام فرصة مهمة لشركة سناسكو للتعرف من خلالها إلى احدث النشاطات والمشاريع العقارية في السوق العربي عامة والخليجي خاصة، ومناسبة لبحث العديد من الفرص الاستثمارية في عدد من الدول العربية، وعلى الأخص المملكة العربية السعودية.

وفي هذا الإطار، قال الأستاذ صالح السريع، رئيس مجلس إدارة شركة سناسكو، ورئيس مجلس إدارة مشروع الشارقة الاستثماري: «إن مشاركتنا في سيتي سكيب هذا العام تندرج تحت دافع تعزيز وجود الشركة في مثل هذه التجمعات العقارية التي تحقق قدرا كبيرا من التواصل مع العملاء.

كما تحقق زيادة في المبيعات فضلا عن إتاحة المجال للحصول على المزيد من الفرص الاستثمارية والعقارية. ولقد كان الإقبال كبيرا على الأراضي المتعددة الاستخدامات والسكنية بعد أن تم بيع كل الأراضي الصناعية في المرحلة الأولى من المشروع، في وقت سابق».

ولقد شهد سيتي سكيب إقبالا كبيرا خلال الأيام الثلاثة الماضية حيث زار المعرض وشارك في اليومين الأولين حوالي 45 ألف زائر ومشارك حسب الإحصائيات الأولية للمنظمين. وقد تجاوز الرقم المسجل التقديرات الكلية لعدد الزوار للأيام الثلاثة المخصصة للمعرض.

وأضاف السريع: «لم يكن مستغربا هذا الإقبال على مشروع مركز الشارقة الاستثماري، خصوصا انه من المشاريع المتعددة الاستخدامات والرائدة في إمارة الشارقة التي تعد مكانا حيويا ومتميزا في المنطقة، بحيث تعكس خصائصها الثقافية عبر الاهتمام بفنونها، وعبر نشر الحضارة الإسلامية والعربية بين أطياف زوارها والأجانب المقيمين فيها، على حد سواء.

كما أن أجواءها العائلية وتجارتها المتنامية تدفع الكثيرين إلى اختيار الإمارة كمركز لإقامتهم أو المباشرة بنشاطهم التجاري. هذا إلى جانب كون الشارقة هي العمود الفقري للصناعة في الإمارات العربية المتحدة، فهي تحتضن ما يزيد على 49% من المصانع العاملة في المنطقة، والتي تتنوع بين مصانع البتروكيماويات، النسيج، الجلود، الفولاذ، المواد الغذائية، والمواد الطبية».

واعتبر السريع أن تواجد مركز الشارقة للاستثمار وسط هذا الكم من أساليب الحياة المريحة والأعمال والنشاطات الصناعية، يجعل منه الأرضية الملائمة للسكن، الترفيه أو للمباشرة بأي نشاط تجاري أو صناعي.