يحقق معرض «سيتي سكيب منذ انطلاقته إنجازات لافتة عاماً بعد آخر، حيث يشهد في دورته الحالية مشاركة ما يربو على 500 شركة ومؤسسة محلية وإقليمية ودولية عارضة من ثلاثين دولة حول العالم، الأمر الذي جعل المتطلعين والطامحين إلى شراء منزل العمر والمستثمرين العقاريين يحارون بين الخيارات العقارية السكنية الواسعة التي يوفرها المعرض أمام مرتاديه وزائريه.

ومن اللافت حقاً أن المعروض من العقارات السكنية مازال دون الطلب المتزايد عليها، ومردّ ذلك بطبيعة الحال إلى ازدياد أعداد المواطنين والمقيمين في دول المنطقة وحرصهم على اقتناء منازل خاصة بهم. وفي هذا الصدد، يشير التعداد العام للسكان 2005 إلى أن ما يربو على 60% من سكان دولة الإمارات هم ضمن الفئة العمرية 20 ـ 40 عاماً، وهي الفئة العمرية الأكثر حرصاً على المبادرة إلى اقتناء المنزل الأول.

وعلى الصعيد ذاته، تشهد مملكة البحرين توسعاً قوياً مماثلاً، إذ سجل قطاعها العقاري في عام 2006 نمواً لافتاً بلغ 26%. وفي حين أن الأرقام المبينة آنفاً تشيرُ إلى نهضة عقارية مستدامة، فإن الخبراء المختصين يشيرون إلى أن استقرارية السوق العقارية في الأمد البعيد تظل مرهونة بتعزيز التوعية بالأهمية البالغة لتأمين المالكين على منازلهم وعقاراتهم.

غير أن دراسات نشرت مؤخراً تشير إلى أن نسبة انتشار التأمين على المنازل في بعض دول مجلس التعاون الخليجي تكاد لا تصل إلى 5%، وهذا ما يؤكد أن نسبة مرتفعة من العقارات في دول المنطقة لا تزال غير مؤمنة أو غير محمية ببوليصة تأمين ملائمة.

وتعليقاً على ذلك، يقول محمود نجومي، المالك والرئيس التنفيذي في شركة «نيكزس» خمٍَِّّّ: «في ضوء الزيادة اللافتة في أعداد العقارات السكنية المرغوبة وكذلك في أعداد المالكين لمنازلهم الخاصة في المنطقة، فإنه لابد من تعزيز التوعية بالأهمية البالغة، بل والحاسمة، للتأمين على المنازل».