أكد المغني المصري محمد حماقي أنه لا يتحمل مسؤولية اللغط وسوء التنظيم الذي شاب حفل نادي الطيران ليلة الأحد الماضي، والذي غابت عنه المغنية اللبنانية ميريام فارس، وشهد غضبا عارماً من جمهور الحاضرين الذين طالبوا المنظمين باستعادة نقودهم.

وأوضح حماقي لـ «البيان» أن ما حدث في الحفل كان بسبب خلافات مادية مع المتعهد، الذي أخل ببعض بنود الاتفاق ومنها أن المغني لا يفترض أن يعتلي خشبة المسرح من دون أن يكون قد حصل على كافة مستحقاته المادية المتفق عليها مسبقا، وهذا أمر لم يحصل. وقال الفنان المصري: «لقد تبلغت وميريام فارس يوم الحفل عبر مديري أعمالنا بأن هناك إخلالا بشروط التعاقد، وهذا الإخلال بالاتفاق يخولنا الامتناع عن الغناء في هذه الليلة إن لم يتدارك المتعهد الموقف والوفاء بالتزاماته».

وأضاف حماقي: «لقد اتصل بي مدير أعمالي مصطفى سرور من مكان الحفل وقال إن هناك مشاكل وخلافات، وأكد اعتذار ميريام فارس عن الغناء تلك الليلة، لكني آثرت الغناء احتراما للجمهور وتقديرا لقدومه بغرض الاستماع لي». وعن تأخره في اعتلاء خشبة المسرح قال إنه كان مقررا أن يختتم الحفل ويغني بعد أن تفرغ ميريام فارس من وصلتها، لكن اعتذار الفنانة اللبنانية خلط الأمور«وحاولت أن أكون في الموعد قدر استطاعتي».

وحول اعتراض مدير أعماله بسبب عدد الجمهور القليل، قال حماقي: «لو لم أكن أرغب بالغناء لما أتيت وقدمت عددا كبيرا من أغنياتي على مدى ساعة ونصف، فأنا لم أعترض على عدد الجمهور، والمشكلة أساسا هي في تفاصيل العقد المبرم بيني وبين المتعهد».

ودافع الفنان المصري عن موقف المغنية ميريام فارس، وقال إنه لا يعرف ظروفها وربما تكون مختلفة عن ظروفه، وأضاف: «ما أعرفه عن ميريام أنها فنانة ملتزمة ولم تتأخر أو تعتذر عن أي حفل من الحفلات الكثيرة التي أقمناها سوية. وعن إمكانية تكرار غنائه في دبي، قال حماقي: «سأكرر هذه التجربة بالطبع، ولكن بالتأكيد لن أعاود التعامل مع المتعهد نفسه.

دبي- نائل العالم