اكتسبت بورصة دبي المالية العالمية زخماً جديداً أمس، بإعلان مجموعة الاستثمار أبراج كابيتال، اعتزامها، إدراج 20 ــ 30% من أسهمها في طرح عام يصل إلى مليار دولار.

ونقلت فاينانشيال تايمز، عن عارف نفقي الرئيس التنفيذي لأبراج التي تتخذ من دبي مقراً لها قوله، إن الاكتتاب العام، سيفتح أكبر محفظة استثمارية مساهمة خاصة أمام مستثمرين عالميين، وقد امتنع عن تحديد قيمة الشركة، لكنه قال، إنها تتطلع لجمع مليار دولار، كرأسمال إضافي عبر الطرح، الذي قد يتم خلال الشهور العشرة المقبلة.

وأبلغ نفقي صحيفة الفاينانشيال تايمز بالقول: أعتقد أننا نستطيع لعب دور هام، في مساهمة السوق، في إيجاد موطئ قدم«. وأشارت الصحيفة إلى ورود أخبار تحدثت عن أن موانئ دبي العالمية، ثالث كبرى مشغلات محطات الحاويات في العالم، تعتزم تحويل سنداتها الإسلامية، إلى أسهم مدرجة في بورصة دبي العالمية الشهر القادم.

وأضافت، أنه على عكس موانئ دبي العالمية التي تدرس إدراجاً ثانوياً في المملكة المتحدة فإن أبراج قد تدرج أسهمها فقط في بورصة دبي العالمية، وقالت الفاينانشيال تايمز، إن بورصة دبي العالمية، التي سعت لاستقطاب المستثمرين، في ظل العدد المحدود من الإدراجات وأحجام التداول، ستعيد استخدام علامتها التجارية تحت اسم ناسداك، كجزء من مسعى حكومة دبي للاندماج مع المجموعة الأميركية لشراء بورصة او ام اكس، الاسكندنافية.

ويذكر أن أبراج الشركة الخاصة المملوكة لعدد من المستثمرين الاقليميين تملك تحت إدارتها حاليا أصولا بقيمة 4.6 مليارات دولار، ورأسمال الشركة مليار دولار،غير أنها توقعت ازدياد ذلك برأسمال إضافي. وإطلاق صندوق جديد العام القادم، وهي تحصر استثماراتها في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وجنوب آسيا مستغلة الطفرة الحالية لفائض الخليج النفطي، الذي حفز استثمارات غير مسبوقة في المنطقة برمتها.

ومن جهة أخرى، أبلغ نفقي فاينانشيال تايمز، أن أبراج شهدت زيادات بسيطة في مصاريف اقتراضها نتيجة أزمة الرهن. وأضاف إن الشركة في العادة تعزز صفقاتها. بمستوى »متحفظ« من الدين يتراوح بين 50 إلى 60 % فيما تحافظ على مستوى إيرادات يصل إلى ما بين 30 ــ 40% وفي تحرك نادر بعيد عن التلوث والطاقة غير الصناعة، فإن أبراج تسعى لجعل جميع استثماراتها في صندوق البنية التحتية، من شركات طيران إلى شركات أسمدة خالية من الكربون خلال خمس سنوات.

ترجمة ـ وائل الخطيب