حقق بنك أبوظبي التجاري أرباحا صافية خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي بلغت 1.58 مليار درهم مقابل 1.62 مليار درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي بتراجع بلغت نسبته 2%.

وأشار البنك إلى ان أرباح عمليات الاكتتاب في أسهم الإصدارات الأولية للشركات المساهمة ساهمت بشكل كبير في الأرباح المحققة عام 2006 ونظرا لانحسار هذه العمليات في عام 2007 تراجعت الأرباح الصافية الاجمالية للبنك موضحا انه بمقارنة الأرباح المحققة بنهاية فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2006 »بعد استبعاد أرباح عمليات طرح الأسهم« يتبين ارتفاع أرباح البنك من العمليات الأساسية خلال الفترة نفسها من العام الجاري بنسبة 30%.

وذكر انه صافى أرباح البنك خلال الربع الثالث من عام 2007 بلغ 606.7 ملايين درهم مقابل 418 مليون درهم للفترة نفسها من في العام الماضي بنمو كبير بلغت نسبته 46% وزيادة بنسبة 20 % عن الأرباح المحققة خلال الربع الثاني من عام 2007 البالغة 506 ملايين درهم.

وأكد سعيد مبارك الهاجري رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري في تصريح له أمس ان أداء فريق الإدارة العليا بالبنك أداء متميزا مشيرا إلى النمو الكبير في العمليات الأساسية للبنك والمكاسب القوية التي تم تحقيقها خصوصا في مجال مشاريع البنية التحتية والمشاريع السياحية ومشاريع الطيران المدني وغيرها من المشاريع الحيوية التي تساهم بشكل فعال في النهضة العمرانية والاقتصادية لإمارة أبوظبي.

ووجه الشكر للقائمين على مصرف الإمارات المركزي فيما يتعلق بجهودهم في إصدار الموافقات الرسمية اللازمة لتأسيس صندوق الاستثمار الجديد المشترك بين بنك أبوظبي التجاري وبنك ماكوايري في مجال مشاريع البنية التحتية برأسمال مبدئي يبلغ مليار دولار أمريكي وهو الصندوق الذي حظي باهتمام كبير من جانب المستثمرين من الأفراد والمؤسسات حول العالم.

وأشار إلى ان بنك أبوظبي التجاري يؤمن بمسؤولياته تجاه المجتمع الذى يعمل فيه فقد كان لبنك أبوظبي التجاري في عام 2007 نشاط اجتماعي ملحوظ من خلال دعم ورعاية الكثير من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والعديد من الفعاليات في دولة الإمارات و توجت مجهودات البنك في هذا المجال بالتكريم الذي حظي به البنك من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن رعاية البنك الماسية وتبرعه بمبلغ 25 مليون درهم إماراتي لمؤسسة الإمارات.

إضافة إلى استمرارية جهود البنك في دعم ومساندة العديد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية في الدولة خلال العام، من خلال رعاية البنك لكرسي في مجال دراسات الأعمال الدولية لدى معهد إنسياد الفرنسي والذي أتى بهدف حث مجموعة ممتازة من الباحثين الاقتصاديين على تكريس جهودهم ودراساتهم المالية والاقتصادية وغيرها لخدمة مجتمع الأعمال الدولي مع التركيز بصفة خاصة على الأمور المرتبطة بدولة الإمارات ومنطقة الخليج.

من جانبه قال إيرفين نوكس الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي التجاري إن جهود البنك في التركيز على أعمال البنك الأساسية نجحت في التعويض عن الأرباح الناتجة عن عمليات طرح أسهم الشركات المساهمة حيث تم ذلك من خلال استحداث منتجات جديدة في العمليات المصرفية الأساسية مما يدل على قوة أداء البنك وقدرته التنافسية .

مشيرا إلى أن الاضطرابات السائدة في أسواق المال العالمية كان لها بعض التأثير السلبي فيما يخص محفظة استثمارات بنك أبوظبي التجاري مما أدى إلى قيام البنك بتخصيص مبلغ 70 مليون درهم كاحتياطي خلال الربع الثالث من العام الجاري إضافة إلى تحميل مبلغ 213 مليون درهم لحقوق المساهمين بما يتناسب والقيمة السوقية لاستثمارات البنك ونوه بان هذه المخصصات تعتبر أكثر من كافية للتأكيد على المركز المالي السليم لمحفظة الاستثمارات في ظل ظروف السوق الحالية.

وحقق إجمالي أصول البنك بنهاية شهر سبتمبر الماضي ارتفاعا بنسبة 40% ليصل إلى 100.4 مليار درهم مقابل 71.9 مليار درهم لنفس الفترة من العام الماضي كما سجل البنك ارتفاعاً في القروض والسلفيات لتبلغ 70.6 مليار درهم خلال الربع الثالث من العام الحالي مقارنة مع 54 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة نمو بلغًت 31%.

كما حقق البنك زيادة كبيرة في قيمة ودائع العملاء فبلغت 53.8 مليار درهم بنهاية الربع الثالث من عام 2007 مقارنة مع 40.9 مليار درهم لنفس الفترة من عام 2006 مما عكس ارتفاعاً بنسبة 32% مع استمرارية برنامج السندات المالية متوسطة الأجل الخاص ببنك أبوظبي التجاري في تشكيل جزء رئيسي من إستراتيجية التزامات البنك حيث بلغ إجمالي التزامات البنك بموجب هذا البرنامج 22.4 مليار درهم مقارنة مع 11.8 مليار درهم بنهاية شهر سبتمبر عام 2006 وهي زيادة مقدارها 112%.

أبوظبي ـــ عبد الفتاح منتصر