أعلنت دبي للعقارات أمس إطلاق مشروع مدن بقيمة 40 مليار درهم ليكون المشروع الأكبر من نوعه ضمن مشاريع الشركة حتى الآن. ويمتد المشروع على مساحة 73 مليون قدم مربع ضمن دبي لاند.

يجسد مشروع مدن خمس مدن من أعرق المدن العربية تشمل كلاً من بغداد، وبيروت، ودمشق، والقاهرة، ومراكش، وذلك ضمن مدينة كبيرة واحدة. وتعكس التصاميم المعمارية لكل مدينة روعة الفن المعماري الفريد الذي يميز كل واحدة منها على حدة، كما يمنح المشروع لحوالي 50 ألف ساكن فرصة فريدة لتجربة الحياة الحقيقية في أحياء هذه المدن، وذلك من خلال أسلوب حياة عصري وراق. وقال محمد بن بريك، الرئيس التنفيذي لدبي للعقارات: «يعد مشروع مدن الأكبر ضمن مشاريعنا السكنية لغاية الآن. و«تستوحي التصاميم المعمارية للمشروع من أبرز المعالم في عدد من أهم المدن العربية بما في ذلك قصبات مراكش، وأسواق القاهرة المزدحمة، وقبب بغداد المهيبة، وشوارع بيروت المفعمة بالحيوية، وأبواب دمشق العريقة. وكلنا ثقة أن تجربة العيش في مدن ستكون بمثابة إحياء لعصر النهضة العربية المجيد». وستمثل كل مدينة من المدن الخمس مجتمعاً منفصلاً عن المدن المجاورة، بحيث يتم تطويرها حول ملعب غولف راق. كما ستضم كل مدينة مخططاً تنظيمياً متميزاً يشمل مناطق مخصصة تشكل وسط المدينة.

من جهته قال حيان مجركش، مدير تطوير الأعمال في دبي للعقارات والمسؤول عن مواكبة تنفيذ المشروع: «سيتضمن مشروع مدن 3200 فيلا و يتضمن أيضاً منزلاً ريفياً، بالإضافة إلى 8500 شقة سيتم تصميمها وتطويرها بالكامل من قبل دبي للعقارات».

وأضاف: «ستتاح أمام المقيمين في المشروع حرية الاختيار ما بين المنازل الريفية التقليدية ذات الساحات المشتركة، أو الفلل المكونة من ثلاث إلى ست غرف نوم، أو الفلل والشقق السكنية الراقية التي تطل على الطرق الداخلية للمشروع».

وستضم مناطق مركز المدينة في كل مدينة مباني سكنية تحتوي على وحدات الاستوديو، وشقق سكنية متعددة الأحجام مكونة من غرفة ولغاية أربع غرف نوم. وستنتشر المحلات التجارية والدكاكين في الطوابق الأرضية من هذه المباني. كما ستمثل المقاهي والمطاعم والفنادق إضافة نوعية إلى هذا الجزء الحيوي من المشروع.

وتتوزع المساحات المكتبية في كافة أرجاء المشروع لتشكل مركز أعمال متفردا. وستتضمن الساحات العامة والمرافق المحلية مراكز تسوق وعيادات ومحلات لغسيل الملابس، والعديد من مرافق الخدمات المشتركة التي سيتم توزيعها بين المدن. والمشروع سيتم تطويره على مراحل متعددة على مدى 5 سنوات، ويتوقع أن يتم إنجاز المرحلة الأولى في عام .