أظهرت دراسة نشرتها مجلة فوربس ماغازين المتخصصة أن أغلى المنازل في الولايات المتحدة تخطت حاجز الـ 100 مليون دولار بعد أن كان أغلى منزل قبل عامين لا يزيد ثمنه على 75 مليون دولار. ومن بين أغلى المنازل في الولايات المتحدة ذلك الذي يملكه ويليام راندولف هيرست في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا والمؤلف من 29غرفة ويحتوي على ثلاثة مسابح وصالة مسرح ويبلغ ثمنه 165 مليون دولار، ومزرعة في مدينة أسبن بولاية كولورادو تبلغ قيمتها 135مليون دولار يملكها أمير سعودي.
وذكرت فوربس أن سبب ارتفاع أسعار المنازل يعود إلى أنه من الصعب الحصول على »قصر جيد للبيع« في هذه الأيام. ونقلت المجلة عن موريسيو أومانسكي من شركة »هيلتون أند ليلاند العقارية« في هوليوود »حاول أن تجد 8 هكتارات أو عشر هكتارات للبيع وسط تلال هوليوود«.
ورأت دولي لينز الوسيطة العقارية في شركة »برودنشال دوغلاس أليمن« للصحيفة أن القصور والمساحات الكبيرة تخدم »أصحاب الثروات الجديدة للظهور في المجتمع«. وأوضحت »بالنسبة لثري روسي، فإن منزلاً فاخراً في نيويورك أو فلوريدا وسيلة لإبراز نفسه في أوساط المجتمع الأميركي«. ونتيجة لذلك، زادت القيمة التسويقية للمنازل وأصبحت تشكل إغراء بالنسبة للأثرياء حول العالم، خصوصاً من بلدان الشرق الأوسط وأستراليا.
من جانبها قالت كريستينا كوندون من شركة سوثبي العقارية الدولية »ننشر إعلانات في روسيا وآسيا والشرق الأوسط«.وأفاد تقرير أن الاستراليين يصبحون أثرياء بشكل سريع عن غيرهم في أي دولة أخرى من الدول المتقدمة.وقالت مجموعة »بوسطن كونسالتنج« الدولية الاستشارية إن النمو في الثروات الشخصية للاستراليين تجاوز النمو في كل الدول المتقدمة الأخرى خلال السنوات الخمس الماضية حتى نهاية عام 2006.
وقال تقرير المجموعة الاستشارية الذي أذاعته هيئة الإذاعة الاسترالية »أيه بي سي« إن كثيرا من الثروة الجديدة قد تم جمعها من نظام التقاعد الإلزامي في استراليا الذي يلزم أرباب العمل بالمساهمة في صناديق تقاعد الموظفين.
وأوضح التقرير أن الثروة الشخصية التي تم حسابها بالدولار الأميركي قد زادت بنسبة 19.1% سنويا في استراليا على مدى فترة السنوات الخمس وهي زيادة بأكثر من ضعف المتوسط السنوي العالمي البالغ 8.6%.
يذكر أن مجموعة »بوسطن كونسالتنج« قد قامت بقياس اتجاهات الثروة الشخصية في 62 دولة، وقامت بتحديد الثروة الشخصية على أنها الأصول الشخصية التي تتم إدارتها بما فيها الأسهم المملوكة بشكل مباشر أو غير مباشر وكذلك الودائع النقدية وصناديق الاستثمار.
ويستثني هذا المعيار الثروة الناتجة عن النشاطات التجارية الخاصة بالمستثمرين أو العقارات أو السلع الفارهة.وقال ماتثو روجوزينسكي رئيس الخدمات المالية الاسترالية للمجموعة الاستشارية إن النتائج تعكس قوة أسواق المال ونظام التقاعد. وقال إن »نظام التقاعد كان له تأثير ضخم جدا على الطريقة التي تم بها تراكم الثروة الشخصية في استراليا مقارنة بمعظم الدول الأخرى«.
