تواصلت أمس، ولليوم الثاني فعاليات المؤتمر الدولي لتمويل الإنتاج السينمائي، وجاءت الجلسة الأولى التي أقيمت في إحدى قاعات قصر الإمارات في أبوظبي تحت عنوان (الإنتاج، الميزانية، الجمهور، الموقع، الحافز)، وشارك فيها كريج امانيول رئيس قسم الترفيه «لوس أنجلوس لويب آند لويب».
وبرانكو لاستيج منتج أفلام «رجل العصابة الأميركي، المصارع، ومملكة الجنة» من كرواتيا، و أنانت سينغ المدير التنفيذي لفيديو فيجين إنترتيمنت من جنوب افريقيا، وغراهام تايلور رئيس قسم الأفلام المستقلة من الولايات المتحدة الأميركية، بارمينديرفير منتج منفذ واستشاري إنجينيس ميديا من بريطانيا والهند، وأخيرا ديبورا زيبسر رئيس شؤون الأعمال رفررود إنترتيمنت من الولايات المتحدة الأميركية.
واكتسبت الجلسة الطابع الاقتصادي البحت الذي تمحور حول تجارب في الإنتاج لمجموعة من الشركات، وكان هذا بالأرقام والأحداث وبعض الأماكن كالمغرب العربي، وتصوير بعض الأفلام الوثائقية التي تتطلب في بعض الأحيان تمويلا أكبر، من تمويل الأفلام الروائية، إلى أن توصل المشاركون إلى طرح بعض من الاقتراحات لتطوير صناعة السينما الإماراتية، في حال تم الاعتماد عليهم في اكتشاف المواهب الشابة، كما وضعوا حلولا مقترحة لكيفية الوصول إلى مساعدة الشباب الإماراتي في صناعة الأفلام من حيث التمويل والأسس الأخرى التي توصل إلى صناعة فيلم متميز.
وتم في الجلسة الثانية تقديم شرح مفصل عن الأفلام التي تتنافس للحصول على منحة التمويل، على أن يستمر عرض المشاريع اليوم أيضا. أما المشاريع المشاركة فهي (قصة القراصنة) من الإمارات للمخرج فاضل المهيري الذي ولد في أبوظبي ودرس السينما في الجامعة الأميركية في الشارقة، وعرضت أفلامه في مسابقة أفلام الإمارات منذ 2002.
وفاز فيلمه «الغيث» بجائزة أحسن سيناريو عام 2004، والمشروع (قصة قرصان) يحكي عن وحشية شركة «غيست إنديا تريدينغ كومباني» من خلال شاب يصبح قرصانا، ثم يتحول إلى بطل، يقود سفنه في الخليج العربي، في ثورة ضد السفن البريطانية في مياه بلاده.
أما الفيلم الثاني فهو من أميركا بعنوان (زواج عن حب) لسومان شيناي الذي تخرج من قسم السينما بجامعة كولومبيان وعمل في شركة المخرجة الهندية ميرا ناير ميراباي، وعرض فيلمه القصير «ديفي وستو» في أكثر من 50 مهرجانا، ووزع في 100 دولة، وقد اختير مشروعه (زواج عن حب) لسوق آي إف بي ولورش الإخراج والسيناريو في مهرجان جان سان دانس.
و(زواج عن حب) هو كوميديا رومانسية عن أسرة هندية في ضواحي لندن، يثور الابن على العادات والتقاليد، ويتزوج عن حب، بينما يتم ترتيب زواج الابنة على شاب من إحدى العائلات العريقة.
والمشروع الثالث من ألمانيا بعنوان (استمر في الابتسام) لصوفي أميان التي تخرجت من قسم الإخراج السينمائي في جامعة جورجيا القومية للمسرح والسينما في العام 2001، وحصل مشروع تخرجها «أطفال بلا أسماء» على عدة جوائز، كما حصل مشروعها «استمر في الابتسام» على برنامج فوكال السويسري لصناع الأفلام من القوقاز، وجائزة سوق الإنتاج المشترك بمهرجان برلين، وجائزة أفضل مشروع من شرق أوروبا في لقاء بي توبي في بلغراد.
والفيلم عبارة عن كوميديا تراجيدية عن 7 نساء كلهن أمهات يتسابقن للفوز بجائزة مسابقة جمال الأمهات فقط في تبليس في جورجيا، ويتصارعن بكل الوسائل الممكنة، ولكنهن يكشفن أن المعركة الحقيقية هي ضد الفساد في المسابقة نفسها.
وعرض كايفان ماشايخ من أميركا فيلمه (مباراة من أجل فلسطين) وهي قصة مدرب بيسبول يهودي يلعب في الدوري بولاية تكساس، وشاب فلسطيني يبكي أمه المريضة، ويجدان نفسيهما في صحبة، حيث يرى طبيب أميركي أن يد الفلسطيني التي تقذف الحجارة قادرة على قيادة فريق البيسبول إلى النصر.
أما المشروع الخامس فكان من النمسا، بعنوان (نحن نقتل ما نحب) لماكس غروبر، وتقع أحداث الفيلم في فيينا حيث تبحث امرأة تركية شابة عن شقيقها المفقود، وفي رحلة بحثها ينضم إليها مخبر فيجدان نفسيهما مدفوعين لمواجهة حوافز ثقافية، وإنسانية، تشير الأدلة إلى تعرض شقيقها إلى جريمة ثأر للشرف من تدبير أسرتها، أو ثورة محب غيور.
المشروع الأخير بعنوان (الأصدقاء والنقود) لجون ماكفارللتي مخرج المسلسل البريطاني «مجانق هونكي»، والفيلم يروي مغامرة كوميدية بحثا عن كنز تؤدي بمجموعة أصدقاء إلى السفر من نيويورك إلى الإمارات، بعد أن يكتشف أحدهم عن طريق صور التقطت بواسطة القمر الصناعي، المكان السري الذي ووري فيه كنز ثمين سرق منذ مئة عام وأخفي في دبي.
أبوظبي ـ عبير يونس