أكدت نخيل عزمها لأن تصبح منظمة مستدامة على المدى الطويل. ففي حديث له في جناح نخيل خلال معرض سيتي سكيب دبي 2007. وقال كريس أودونل، الرئيس التنفيذي لشركة نخيل: «تؤثر مشاريع نخيل على البيئة التي تعمل بنواحيها الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك انطلاقاً من كونها ضمن أكبر شركات التطوير العقاري. ونحن على يقين بوجود بعض النواحي التي ينبغي تحسينها، والتي قمنا بتحديدها.

فخلال الأشهر الستة الفائتة، أجرينا دراسة تحليلية حول «نقص عوامل الاستدامة» ونحن الآن في طريقنا نحو تحقيق هدف الاستدامة الطموح. وهذه الخطوة مليئة بالتحديات ولكنه واجب علينا أن نخطوها».

تعاونت نخيل وهي الشركة المطوّرة لعدد من أهم المشاريع مثل ثلاثية جزر النخيل وجزر العالم، مع شركة الاستشارات الدولية «المجموعة الاستشارية حول الاستدامة» للنظر في نسبة استدامة مشاريع نخيل وعملياتها، وذلك بهدف وضع إطار عمل تستند عليه مشاريع نخيل المستقبلية والعمل على التأسيس لهذه الثقافة.

وأضاف أنه «خلال العام المنصرم، أدركت نخيل الحاجة إلى تطوير بروتوكول الأعمال الخاص بها، إلى جانب ممارسات وسياسات العمل بهدف التأسيس لمنظمة أكثر استدامة. وانطلاقاً من دورنا الأساسي في عملية التحول التي تشهدها إمارة دبي، ينبغي علينا تخطي معايير هذا القطاع وريادة مباديء الاستدامة في هذا المجال. وإذ ننتقل عبر المراحل المختلفة، تختلف السياسات ومستويات الأداء عبر المنظمة، بحيث نجد في بعض الأقسام مجالاً للتطور، بينما تحتل غيرها مكانة ريادة في هذا القطاع.

ومثال ذلك، فقد كنا أول شركة في المنطقة التي تمتلك قسماً للدراسة البيئية الخاص بها. ومن هنا، فإننا نتطلّع دائماً إلى تطبيق المعايير العالمية وتخطيها أينما تسنح لنا الفرصة». والآن، ومع اكتمال أولى مراحل الأبحاث التي قامت بها «المجموعة الاستشارية حول الاستدامة»، بدأت نخيل بتطبيق نتائج هذه الدراسة ووضعها في خطة عمل تضم الخطوات الأولى التالية:

ـ الالتزام في تطوير مجتمعات مستدامة للأجيال الحالية والمقبلة. وهذا ما قد يتطلّب النظر في مسائل عديدة مثل استخدام الطاقة بفعالية، وإدارة النفايات وتوفير المساحات الخارجية والحرص على أن تخدم المشاريع كلها أغراض السكن والعمل واللعب.

وتم إنشاء مجموعة نخيل للتصميم للإشراف على تطوير مشاريع تعتمد التخطيط الذكي والمبتكر وتتمتع بقيمة مستدامة المشاركة المستمرة في مجلس الإمارات للأبنية الخضراء وفي منظمات مماثلة أخرى لنشر الوعي وزيادة الإدراك محلياً حول هذه المسائل العمل على التأسيس لشراكة طويلة المدى مع جامعة الأمم المتحدة، إثر الاتفاقية الأساسية التي وقعت في يناير 2007. وتنص الاتفاقية حول إدارة الأنظمة البيئية البحرية على تطوير نظام شامل لمراقبة مياه الخليج العربي والمحافظة على نظامه البيئي المستدام .

ـ إطلاق منبر خاص لأبطال نخيل في التنمية المستدامة، يكافئ أفضل الممارسات عبر المنظمة ويشجع الموظفين على تبني هذه الثقافة

ـ تأسيس منظمة تابعة لنخيل تعنى بالأعمال الخيرية والإنسانية والاجتماعية.

ـ وضع معايير دنيا جديدة لعدد من سياسات الأقسام الأساسية مثل النزاهة في الأعمال والصحة والحماية وحقوق الإنسان. ومثالاً على ذلك، تقوم المنظمة حالياً بإنشاء مساكن جديدة تتسع إلى 60000 عامل في إمارة دبي، ستشمل تسهيلات جديدة مثل قاعات الطعام والمتاجر ومرافق ترفيهية كالنادي الرياضي وملاعب الكرة والمكتبات.