توقع تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأميركية عن القطن والصوف أن تستورد الصين 15 مليون بالة قطن هذا العام أي ما يمثل 37% من حجم تجارة القطن العالمية. وقال التقرير »يمثل ذلك أربعة أمثال نصيب ثاني أكبر مستورد في العالم وهو تركيا، الصين أصبحت القوة المهيمنة على واردات القطن العالمية«. وفي عام 2006 مثلت واردات الصين من القطن بــ28% من حجم تجارته العالمية.

وأشار التقرير إلى أن الصين استعادت في عام 2002 وضعها كأكبر مستورد للقطن في العالم باستيرادها ثلاثة ملايين بالة بنسبة 10% من حجم الواردات العالمية.وفي سياق متصل حكمت لجنة تابعة لمنظمة التجارة العالمية لصالح البرازيل في طعن مهم بعدما خلصت إلى أن الولايات المتحدة لم تبذل ما فيه الكفاية لجعل دعم القطن منسجما مع قواعد التجارة العالمية.

وقال مسؤول تجاري أميركي »وجدت اللجنة أن التعديلات التي أجرتها الولايات المتحدة غير كافية لجعل الإجراءات محل الطعن، وهي مدفوعات دعم محددة بموجب القانون الزراعي لعام 2002 وضمانات ائتمان للتصدير، متماشية مع التزامات الولايات المتحدة في منظمة التجارة«. وأضاف »خاب أملنا بشدة في تلك النتائج. مازلنا نعتقد أن المدفوعات وضمانات ائتمان الصادرات وفقا لبرامجنا تتفق تماما الآن مع التزاماتنا في منظمة التجارة العالمية«.