أشاد النجم المصري الفنان سامي العدل بإقامة مهرجان الشرق الأوسط السينمائي في أبو ظبي، وأضاف العدل الذي وصل إلى مسرح قصر الإمارات مساء أول من أمس: يسعدنا تواجدنا في هذا المهرجان الذي يقام في أرض عربية في دورته الأولى، ونتمنى أن يضيف إلى المشهد السينمائي العربي والعالمي إضافة جديدة لإنجاز أفلام ذات مستوى راقٍ لخدمة رسالة الفن، وهو إضافة مميزة للسينما العربية.
وأكد العدل أن لا قيام لشركات إنتاجية سينمائية في الخليج بدون دفع يواكبها باتجاه قيام صناعة سينمائية من أرضية حقيقية لنهضة فنية وطريق يجب اجتيازه للحاق بركب الفن في العالم، مقارناً ذلك بتجربة السينما المصرية التي مر على تأسيسها «قرن» من الزمن حتى وصلت إلى مرحلة تؤهل لقيام شركات إنتاج سينمائي بمعناها الاحترافي.
وحول إغراء المهرجانات للمنتجين لإنتاج أفلام ذات مستوى عالٍ، قال العدل: إن أفلام المهرجانات في جميع أنحاء العالم هي أفلام نخبوية وليست أفلام جمهور عام، وأن ما يشاع بأن بعض الشركات الإنتاجية تجهز وتنفذ أفلاماً خاصة للمهرجانات هو كلام يخالف المنطق.
لأن المنتج يسعى أولاً وأخيراً إلى الربح أو على أقل تقدير عودة «أمواله» إليه من خلال المردود، وهناك بون شاسع بين سينما المهرجانات وسينما الجمهور، حيث أتمنى أن تحدث حالة توافقية في الرؤية بينهما لخلق حالة سينمائية تزاوج بين ذوق النخبة وذوق الجمهور.
وضمن مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي؛ عُرض صباح أمس في قصر الإمارات ـ 1، الفيلم المغربي ـ الأميركي المشترك «أحب الهيب هوب في المغرب» إخراج: جوشوا سن وجنيفر نيدليمان، وأداء خمسة من فناني المغرب الشباب.
وتم عرض الفيلم في مهرجان «الهيب هوب» الدولي عام 2007، ومهرجان إتلانتا حيث حاز على جائزة أحسن فيلم تسجيلي، كما حاز على جائزة ثين لاين السينمائي لهذا العام، ويتنافس هذا الفيلم مع 17 فيلما آخر للحصول على جائزة مسابقة الأفلام الطويلة ضمن المهرجان، اعتمد الفيلم على الحركة التلقائية للممثلين، بأن جعلهم يتحدثون بشكل اعتيادي بدون أي ضغوط من الكاميرا.
وكان عنصر المفاجأة هو صدح الموسيقى الغربية للهيب هوب في وسط مغربي محافظ، وقد استطاع مخرجا العمل التفوق بامتياز في تقديم فيلم تسجيلي متكامل عبر تركهم الحياة الطبيعية لهؤلاء الشباب على سجيتها، إلى أن وصلت النهاية إلى احتفالية صاخبة، وهو من الأفلام الممتعة التي يمر الوقت فيها دون ضجر.
برنامج اليوم
ـ ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، تعرض اليوم مجموعة من الأفلام المتنوعة: حوض السمك ـ أميركي، باوكي ـ نرويجي، أريد أن أكون طياراً ـ مشترك، إنه دوري ـ ألماني ـ تركي، خوانتيتو تحت شجرة البرتقال ـ كولومبي.
ـ مسابقة الأفلام الطويلة: نحن معاً ـ المملكة المتحدة، اسمع الآن ـ أميركي، مجرة التبانة ـ برازيلي، المزيفون ـ النمسا، مصرع جريس ـ أميركي، البومة والعصفور ـ أميركي.
ـ مخرجات من العالم العربي ـ كيد النساء ـ المخرجة المغربية فريد بن اليزيد.
ـ أفلام مجلس التعاون الخليجي: طريقة صعبة، طفلة السماء، ليلة البدر، فارس الأندلس، وجميعها إنتاج سعودي.
أبوظبي ـ محمد الأنصاري
