تعرض نخيل وهي إحدى أكبر شركات التطوير العقارية وأكثرها إبداعاً في العالم، وتحديداً خلال معرض سيتي سكيب 2007، إنجازاتها العقارية عبر مجموعة من الصور الحصرية التي تظهر التحولات التي تمت على طول ساحل وأراضي إمارة دبي.

حيث تصوّر الإمارة في الماضي والحاضر والمستقبل وتبرهن من أن نخيل قد قامت بتغيير ملامح دبي على الخارطة بالفعل. فنجد صوراً تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية تعود إلى السبعينات والتسعينات من القرن الماضي إلى جانب صور لعامي 2000 و2007. إضافة إلى ذلك، ستقوم نخيل بعرض صور مميزة تظهر ملامح دبي المستقبلية بعد إتمام كافة مشاريعها التي سبق وأعلنت عنها.

وضمن الفعاليات المشوقة خلال سيتي سكيب، ستكشف نخيل النقاب عن نموذج مصغّر لدبي يبلغ طوله 13 متراً ويضم كافة مشاريع نخيل الحالية إلى جانب عدد من المشاريع الكبيرة الأخرى قيد التطوير حالياً. ويظهر هذا النموذج المصغر مدينة دبي امتداداً من جبل علي إلى منطقة ديرة، كما يتوقّع أن تبدو في العام 2020. وفي الوقت نفسه سيتم عرض شريط مصوّر لأول مرة حول قصة تطوّر دبي والأسباب وراء النمو المتسارع لشركة نخيل العقارية.

ومن الملاحظ أن مشاريع نخيل التي تعد ضمن أكبر الشركات العقارية عالمياً والأكثرها ابتكاراً، ساهمت في هذا التحوّل بشكل ملحوظ بحيث إنها أضافت ما يزيد عن حوالي 1000 كلم للخط الساحلي لإمارة دبي، من خلال تطوير عدد من المشاريع الأكثر ابتكاراً حول العالم مثل ثلاثية جزر النخلة وجزر العالم. وتشير الإحصاءات على أن نخيل ستوفّر حوالي 50% من احتياجات دبي السكنية وذلك ببناء منازل لثلاثة ملايين شخص، مع وجود خطط لتطوير حوالي 920,000 متر مربّع من المساحات التجارية.

ومن الناحية السياحية تبذل نخيل جهوداً كبيرة في سبيل تعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية عالمية بامتياز؛ فتشمل مشاريعها المستقبلية تطوير حوالي 250 فندقاً ـــ لتزيد عدد الفنادق الحالية بنسبة 50%. وستعمل النخلة ــ جميرا وحدها على مضاعفة عدد الفنادق ذات الواجهة البحرية في دبي وذلك بتطوير 30 فندقاً بمجموع 14 ألف غرفة.

وقال كريس أودونل، الرئيس التنفيذي في نخيل، إن مشاريعنا في نخيل لا تقتصر على تطوير أشهر المعالم العالمية، بل إننا نفتخر بكوننا نقوم بتغيير خارطة إحدى أكثر مدن العالم تميزاً التي هي دبي.

وإننا نساهم بشكل فعال في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله«، في مضاعفة الخط الساحلي للإمارة من خلال مشاريعنا ذات الواجهة المائية والتي ستضيف ما يزيد عن 1000 كيلومتر من الشواطئ.

ولا شك من أن مشاريع مثل ثلاثية جزر النخلة وجزر العالم قد أصبحت تعد من أهم معالم القرن الحادي والعشرين، الأمر الذي يعطي نخيل دوراً بارزاً في مسيرة التحول التي تشهدها دبي. ولا ننسى أنه لم يتم تطوير أي مشاريع مماثلة من قبل؛ لذا من الممكن القول هنا أن مشاريعنا قد غيرت نظرة العالم إلى إمارة دبي. فما عليك سوى أن تلقي نظرة إلى تلك الصور المعروضة لترى إلى أي درجة قد تطورت الإمارة خلال عقود قليلة فقط. وإننا نعتزّ بأن نكون جزءاً من هذه الإنجاز الاستثنائي«.