تكشف »سـما دبي«، ذراع الاستثمار والتطوير العقاري الدولي لـ»دبي لقابضة«، ولأول مرة في دبي، عن مشروعيها الرائدين »أمواج« الذي تطوره في المغرب، والبالغة تكلفته 3 مليارات دولار أميركي، ومشروع »سلام ييتي« في سلطنة عمان باستثمارات تصل إلى 1.07 دولار أميركي، وذلك خلال مشاركتها في معرض »سيتي سكيب دبي«، أكبر حدث عالمي للاستثمار والتطوير العقاري في العالم، والذي سيقام خلال الفترة من 16 ــ 18 أكتوبر 2007 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتم تصميم المشروع » سلام ييتي«، الذي يقع في منطقة الجبال الساحلية بسلطنة عمان، على غرار مشاريع الواجهات المائية، ويمتد على مساحة 4.19 كم مربع. ويهدف المشروع إلى استقطاب السياح من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، إلى جانب أصحاب العقارات الباحثين عن امتلاك منزل ثانٍ بغرض الراحة والاستجمام. ومن المنتظر أن يتم إنجاز الطور الأول من المشروع في منتصف عام 2010.
أما مشروع أمواج، الذي يغطي مساحة 1.21 كم مربع، فهو يمثل جزءاً أساسياً من مشروع تطوير وادي بورقراق في العاصمة المغربية الرباط، حيث يقع المشروع على ضفاف نهر بورقراق. وسيوفر المشروع أرقى أنماط الحياة العصرية ضمن البيئة الأصيلة التي تمتاز بها منطقة شمال أفريقيا.
وقال فرحان فريدوني الرئيس التنفيذي لشركة »سـما دبي«: »نحن نشعر بالفخر للكشف عن هذين المشروعين الرائدين للمرة الأولى، في خطوة ستتيح للشركات، والمستثمرين، والجمهور فرصة الاطلاع على أهمية استثماراتنا وجاذبيتها ضمن هذه الوجهات الحيوية، وما ستوفره من فرص هامة وبيئة مثالية للعيش والأعمال على حد سواء«.
و»ستتطرق المؤتمرات الثلاثة التي ستقام ضمن فعاليات سيتي سكيب دبي إلى قضايا التنمية المستدامة والتأثير البيئي، الأمر الذي يعطي المزيد من الأهمية لمشاركتنا في المعرض، ولا سيما أن مشاريع »سـما دبي« الصديقة للبيئة تتكامل بشكل مثالي مع هذا التوجه«.
كما تضم قائمة المشاريع الضخمة التي ستعرضها »سـما دبي« ضمن جناحها رقم 3H20 في القاعة رقم 3 من المعرض، مشروع »الخيران« الذي تطوره الشركة على ضفاف خور دبي باستثمارات تبلغ 17.7 مليار دولار، ومشروع »دبي تاورز – الدوحة« البالغة تكلفته 550 مليون دولار.
وسيوفر مشروع »الخيران« الواقع في قلب مدينة دبي تجارب عيش متفردة ضمن بيئة صحية سيتم تطويرها من خلال شق الممرات المائية لتشكيل 7 جزر خضراء مترابطة بالقرب من محمية رأس الخور للحياة البرية. وسيمثل »دبي تاورز – الدوحة« أحد المعالم المعمارية البارزة في قطر. كما يتوقع أن يساهم المشروع، الذي يتكون من 84 طابقاً، وطابق متعدد المستويات في تعزيز مكانة الدوحة كمركز للأعمال والتجارة.