وقع مركز التميز والتطوير المؤسسي، الذراع الاستشاري لدبي العالمية، مؤخرا مذكرة تفاهم مع معهد كايزين ـــ أفريقيا والشرق الأوسط تهدف إلى التعاون في المجالات ذات الاهتمام الاستراتيجي المشترك والتعاقد الخارجي للحصول على خدمات استشارية من أجل دعم الجهود المبذولة من قبل الشركات المنضوية تحت لواء »دبي العالمية« والتحسين المستمر لخدماتها وفي الوقت ذاته السعي إلى تخفيض التكاليف.

ويقدم مركز التميز والتطوير المؤسسي المساعدة للشركات التابعة للمجموعة في إطار سعيها الدؤوب نحو تحقيق التميز من خلال الاستعانة بإطار عمل خاص للتحسين المستمر وضعته المجموعة على غرار نموذج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة – وهو أحد الأدوات الرئيسية والمهمة في تحقيق التميز، مع الأخذ بالاعتبار أن المركز أجرى تعديلات عليه لخدمة مصالح كافة المعنيين، إلى جانب حرصه على ضمان تنفيذ الأهداف الاستراتيجية الخاصة بـ »دبي العالمية«.

ووقع المذكرة جيانت ميرثي ممثلاً عن معهد كايزين – أفريقيا والشرق الأوسط. ويشار إلى أن المعهد كان تأسس على يد سينسي ماساكي ايماي، أحد أشهر خبراء فلسفة »كايزين« أو »لين« ـــ المقاربة الثورية في معالجة العمليات- والتي يتولى المعهد نشرها في كل أرجاء العالم.

وقال عبد القادر عبيد علي، مدير قسم التدقيق الداخلي والتميز المؤسسي في دبي العالمية: »تأتي هذه المذكرة في إطار خططنا الرامية إلى تطبيق أفضل الخبرات العالمية والمحلية في هذا المجال، بما يساعدنا على دعم الخدمات الاستشارية التي نقدمها لوحدات الأعمال التابعة لدبي العالمية، لا سيما بالنظر إلى توسع وتنوع أعمال شركتنا القابضة على الصعيد العالمي«.

وأضاف: »في ظل توسع المجموعة وتنوعها العالميين، أصبح لزاماً علينا تحري السرعة في تعزيز إمكاناتنا وتطويرها والبحث عن الخبرات المتنوعة وتقديم خدماتنا بما يتلاءم مع رؤية ورسالة وحدات الأعمال التابعة لدبي العالمية«.

ومن جهته قال آناند نيكوديماس- مدير مركز التميز والتطوير المؤسسي في المناسبة »إن تحسين العمليات في يومنا هذا يتطلب توفير مزايا عدة أبرزها السرعة وإشراك الموظفين والتأكد من مدى توافق هذه العمليات مع ثقافتنا وتزويد العاملين في الشركات بفرص للتعلم.

ودرسنا هذه المزايا وسنسعى إلى تحقيقها من خلال شراكتنا هذه، بتطبيق الفلسفة التي يؤمن بها معهد كايزين والتي تم تعديلها وفقاً لمتطلبات دبي العالمية واحتياجاتها مع الاحتفاظ بكافة العناصر الأساسية لفلسفة كايزين، وخرجنا من ذلك ببرنامج أطلقنا عليه »برنامج التكلفة المثلى«. ومن المؤمل أن يحقق هذا البرنامج فوائد مهمة في غضون فترة قصيرة ويساعد على ترسيخ ثقافة من التحسين المستمر خلال جدول زمني لا يتجاوز 90 يوماً«.

وشدد المدير الإقليمي لمعهد كايزين- أفريقيا والشرق الأوسط على الحاجة إلى أحداث تغيير »جذري« في البنية الهيكلية للمؤسسة، واعتبره السبيل الوحيد الذي سيدفع العملاء وأصحاب المصلحة إلى الإقرار بالتزام المؤسسة بعملائها والجودة. وأوضح من خلال تقديمه لأمثلة مستقاة من خبرته الاستشارية بأن برنامج التكلفة المثلى سيعمل على خفض التكاليف إلى حد كبير عبر مكافحة الهدر واختلال العمليات والمهمات الفائضة.