أعلنت مصادر إدارية في شركة أرامكو السعودية أن الشركة ستقوم بإطلاق أضخم البرامج الاستثمارية في تاريخها تصل إلى 12مليون برميل يوميا بنهاية عام 2009 تقدر بحوالي 24 مليار ريال، أي ما يعادل نحو 6.4 مليارات دولار أميركي.

وقالت المصادر إن الشركة وضعت تصورات عملية لرفع الطاقة عن هذه الحدود إذا ما دعت الحاجة لذلك، وتقدر قيمة المشروعات العملاقة بأكثر من 42مليار ريال.

وأضافت المصادر لصحيفة »الرياض« أول من أمس أن الشركة سوف تمكن من المحافظة على طاقة احتياطية تتراوح ما بين 1.5 إلى مليون برميل يوميا زيادة على الإنتاج المتوقع، منسجمة في هذا مع توجه المملكة والتزامها المحافظة على استقرار الأسواق العالمية.

وتسعى الشركة لتعزيز طاقتها التكريرية حول العالم من خلال مشاركتها أو شرائها حصصا في مشروعات دولية مشتركة كما تستعد على الصعيد المحلي لبناء مصفاتين جديدتين بغرض التصدير بالإضافة إلى ذلك فإنها تمضي قدما في استكمال الأعمال الإنشائية لمشروع »بترورابع« المشترك مع شركة سوميتومو اليابانية وهو مشروع متكامل للتكرير والبتروكيميائيات.

وطبقا لتقرير مستقبل الطاقة العالمية لعام 2006 الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة فان من المتوقع أن يزيد الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 35% بين عامي 2004 و2030 وان تأتي نسبة 70% من هذه الزيادة في الطلب من البلدان النامية ويؤكد التقرير أن أنواع الوقود الأحفورية ستبقى هي المصدر المهيمن للطاقة وتمثل ما نسبته 83% من إجمالي الطلب على الطاقة خلال الفترة ذاتها.

ومن المتوقع أن يزيد الطلب العالمي على الزيت من 48مليون برميل يومياً في العام 2005 إلى 99مليون برميل يوميا بحلول العام 2015 وستكون البلدان النامية مرة أخرى هي مصدر 70% من هذه الزيادة في الطلب.

واستطاعت أرامكو في عام 2006 تعويض ما أنتج من احتياطيات الزيت الخام بنسبة 104% وذلك بإضافة 3.6 مليارات برميل إلى هذه الاحتياطيات، كما حققت ضعف ما كانت تهدف إليه بإضافة 4.10 تريليونات قدم معكب قياسية تم اكتشافها حديثا.

وقطعت مشروعات أرامكو السعودية المشتركة للتنقيب عن الغاز وإنتاجه في منطقة الربع الخالي، ممثلة في شركة جنوب الربع الخالي ولوكسار إينرجي ليمتد وساينو سعودي غاز ليمتد وايني ريبسار غاز المحدودة، مراحل مهمة في هذا المضمار، وتمكنت تلك الشركات من تنفيذ جميع برامجها السزمية بالنسبة للفترة التنقيبية الأولى،.

فيما تدرس ثلاث منها إضافة المزيد من برامج جمع المعلومات السزمية زيادة على الحد الأدنى المطلوب من هذه البرامج ونصبت جميع الشركات أجهزة الحفر بنهاية العام الماضي وجاءت النتائج الأولية للحفر مشجعة، ودعما لأعمالها في منطقة العمل فقد أسست اثنتان من هذه الشركات مركزين لجمع ومعالجة البيانات السزمية في المملكة.

وتم استكمال أعمال المسح السزمي الثلاثي الإبعاد في حقل القطيف والذي استمر على مدى عامين وشمل المشروع 1692 كيلومترا على اليابسة والمناطق البحرية والسواحل.