ملأت معظم الفضائيات العربية برامجها خلال أيام عيد الفطر السعيد، باستضافة أبطال المسلسلات الرمضانية التي عرضت في الموسم الرمضاني المنقضي، ونال نجوم الدراما الخليجية والعربية اهتمام القنوات المحلية وخاصة قناة «سما دبي» التي استضافت في برنامج «مراسي» نجوم «فريج» و«شعبية الكرتون» و«حقك علينا» و«فوازير الأمثال»، ومسلسلي «وجه آخر»، و«أزهار مريم».
وحظي الفنان بلال عبد الله صاحب برنامج «حقك علينا» بأكثر من استضافة فضائية خلال أيام الفطر، وظهر ليلة العيد على قناة «فواصل» أيضاً، وأكد على تقديم جزء ثالث من برنامج الكاميرا الخفية، ووجه تحذيراً شديد اللهجة لنجوم الفن والتمثيل من الوقوع في فخ الكاميرا التي ربما تفاجئهم في كل الأمكنة. واستطاع بطلا مسلسل «باب الحارة» الممثلان سامر المصري وعباس النوري أن يخطفا الأضواء خلال أيام العيد، وقد وصلا إلى الإمارات عشية يوم الخميس الماضي بدعوة من تلفزيون الشارقة للحديث عن المسلسل الرمضاني، الذي نال النصيب الأكبر من المتابعة الجماهيرية، وبعد أن جاب الممثلان أرجاء مطار الشارقة الدولي بحثاً عن تأشيرتيهما الضائعتين كما علمت «البيان»، ظهرا على شاشة الشارقة في أول أيام العيد بصحبة مخرج «باب الحارة» بسام الملا الذي فضل تلفزيون الشارقة كمنبر إعلامي وحيد يتحدث من خلاله عن العمل.
واستغلت «ام بي سي» فرصة وجود النوري والمصري، فأجرت معهما لقاء قصيراً، وكذلك مشهداً تمثيلياً ختمت به الحلقة الأخيرة من المسلسل، كان بمثابة دعاية استباقية للجزء الثالث التي تبنته القناة، وستنفرد بعرضه في شهر رمضان المقبل.
«الملك فاروق» مسلسل آخر كان مثار الحديث على الفضائيات العربية، وخاصة الفضائيات المصرية التي فضلت مناقشة العمل، ولو أنها لم تحظ بفرصة عرضه، ومنها قناة «المحور» التي استضافت في حلقة من برنامج «90 دقيقة» نجوم المسلسل وعلى رأسهم الكاتبة لميس جابر والمخرج السوري حاتم علي، الذي أرغم نفسه على الحديث خلال اللقاء بلهجة مصرية «مكسرة»، من دون أن يكون لديه ما يبرر ذلك سوى مجاملة القناة والجمهور المصري.
وحاول المخرج السوري أن يكون دبلوماسياً خلال حواره مع معتز الدمرداش مقدم البرنامج، غير أن إصرار المذيع المصري على استثارة حاتم علي نجح في بعض الأحيان، خاصة حين سأله عن الفرق بين استخدام الكاميرا الواحدة في الدراما السورية، بينما يستخدم المصريون ثلاث كاميرات، فأجاب المخرج بأن الفرق هو كالفرق بين «البطاطس» والذهب، فعندما تستخدم الكاميرا الواحدة فهذا يعني دقة في اللقطة، وذلك خلافاً لاستخدام كاميرات متعددة التي تركز على المشهد بشكل كامل من دون تجزئته إلى وحدات.
دبي ـ نائل العالم

