أعلن محمد مهنا القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة «منازل» العقارية أن الشركة ستطرح خلال مشاركتها في معرض دبي للعقارات (سيتي سكيب 2007) مشروعا سكنيا سياحيا تجاريا تتجاوز قيمتة 5 مليارات درهم تعتزم منازل تنفيذه في إحدى دول المنطقة.

وقال القبيسى إن الشركة ستطلق خلال مشاركتها في الدورة المقبلة من سيتي سكيب دبي المبيعات في المرحلة الثالثة من مشروع «فلل الريف» ومدينة مواد البناء، مشيرا إلى أن طرح المرحلة الثالثة يستهدف القضاء على الانتظار في قوائم حجز الوحدات بمشاريع الشركة التي تضم ما يزيد على ما يزيد على 1000 عميل.

وكشف عن أنه سيتم خلال المعرض طرح مايزيد على 300 ألف متر مربع ضمن المرحلة الثالثة لمشروع «فلل الريف» ومدينة مواد البناء بأسعار تتراوح بين 5000 إلى 10000 آلاف درهم للقدم ما بين فلل وشقق وبنايات، مشيرا إلى أن الأسعار تمثل فرصة للراغبين في تملك وحدات سكنية مميزة داخل الدولة.

وقال ان مشاركة «منازل» لهذا العام تتضمن العديد من المفاجآت العقارية داخل الدولة وخارجها يتوقع لها أن تستقطب اهتمام الزوار والمستثمرين كما حدث في الدورة الماضية من المعرض.

مشيرا إلى أن «منازل» تنظر إلى المعارض العقارية المهمة مثل سيتي سكيب على أنها أفضل الوسائل للالتقاء المباشر مع عملائها في إطار سياستها الاستراتيجية القائمة على إقامة جسر من التواصل مستمر مع العملاء ومن هنا كان حرص منازل على المشاركة بجناح بمساحة كبيرة يمكن من خلاله طرح المشاريع بشكل تفصيلي ومميز للعملاء واستيعاب الزحام الشديد الذي شهده جناح الشركة في المعرض السابق كما يشتمل الجناح على أنظمة مبيعات جديدة وأنظمة حجز متطورة.

وأوضح أن الدورة الماضية من معرض سيتي سكيب دبي شهدت مشاركة فاعلة من «منازل» لفتت انتباه العديد من الشخصيات المهمة والرفيعة الشأن من الإمارات والعالم ككل، إلى جانب آلاف الأفراد المهتمين بمعرفة المزيد عن مشاريع منازل في الإمارات، وتم خلال الدورة الماضية إطلاق مبيعات المرحلة الأولى من مشروع فلل الريف، حيث تمّ بيع جميع وحدات المرحلة بالكامل (750 فيلا) خلال وقت قياسي قوامه ثلاث ساعات، مما درّ أكثر من 800 مليون درهم على شكل عائدات للشركة.

وذكر أن «منازل» تقتنص فرصة المعارض العقارية الكبرى في أبوظبي ودبي لإظهار التناغم الجلي بين واقع نشاطات الشركة واستراتيجية التطوير التي تنتهجها حكومة أبوظبي، من خلال إطلاق المشاريع المتميزة في الموقع والتصميم والتشطيب والأسعار، مؤكدا التزام «منازل» بالنهج الذي خطته لنفسها منذ البداية وهو إقامة المشروعات التي تلبي احتياجات أصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة.

وقال ان معظم مطوري المشاريع العقارية في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بتطوير المشاريع التي تلبي متطلبات الشرائح ذات الدخل العالي والشريحة الراقية، في حين أن هناك عددا وحجماً محدودا جدا من المشاريع التطويرية التي توفر الوحدات العقارية للشرائح ذات الدخل المتوسط والمنخفض ومع وجود مئات الآلاف من الوحدات الجديدة الجاري تدشينها والتي تستهدف في المقام الأول الأفراد والمستثمرين ذوي القيمة الصافية المرتفعة تتشكل حالة استثمارية متينة لأجل تطوير إسكان لذوي الدخل المنخفض إلى المتوسط والتي لا يتوافر عرض مناسب منها بالفعل.

وبالتالي ستغدو أكثر ندرة مع سرعة النمو السكاني في المنطقة وبتركيز «منازل» العقارية بغية تناول احتياجات هذا القطاع الذي يشهد نقصا حادا في السوق، لهذا فإن الشركة تتمتع بمركز رائد للاستفادة من نمو هذه الشريحة الاجتماعية خاصة في الواقع التنافسي الحالي الذي يوصف على النحو الأمثل بكونه معتدلاً.

وفيما يتعلق باستثمار الشركة في مشاريع خارج الدولة قال القبيسي أن «منازل» لديها فريق من الخبراء المتخصصين في مجالات مختلفة يقومون بالاستخدام الفعال للمصادر المتاحة في إدارة استثمارات الشركة وتحقيق أهدافها من خلال التعرف على فرص الاستثمار الممكنة وتقييمها، والعناية الواجبة بكل فرصة استثمارية.

وتقديم المعلومات المرجعية والتقارير الفنية المفصلة لمجلس الإدارة، والتفاوض على أفضل الشروط لكل مشروع ومراجعة الاتفاقيات، والقيام بإجراء التحسينات لرفع قيمة العقارات التي تم تطويرها، ودراسة الفرص الخارجية المتاحة وتحديد مدى جودتها وعائداتها المتوقعة على الشركة بمنتهى الدقة.

وأضاف ان «منازل» قامت من خلال هذا الفريق باتخاذ عدد من الخطوات المهمة خلال العام التشغيلي الأول لتوسيع رقعة عملياتها وأنشطتها إلى ما وراء حدود الإمارات انسجاما مع رؤيتها الاستراتيجية لإرساء مكانتها كواحدة من الشركات التطويرية العقارية في المنطقة وفي هذا الصدد تمت دراسة الفرص المتاحة في تونس والعديد من الدول العربية الأخرى في ضوء رؤية الشركة بضرورة تنفيذ عمليات التوسع والتنويع من أجل التقليل من التعرض للمخاطر التي قد تطرأ على السوق العقاري في الإمارات.

وذكر انه لدى الشركة الوعي الشديد بالمخاطر المحتملة والمرتبطة بالمشاريع التطويرية في الأسواق العالمية ولهذا اتخذت الخطوات المناسبة لتخفيف حدة الأخطار حيثما أمكن.