اختتمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أمس فعاليات عيد الفطر المبارك التي شهدها عدد من مواقعها التراثية التي تشرف عليها، منها منطقة الشندغة التراثية ومتحف دبي وقرية حتا التراثية.
وشهدت منطقة الشندغة التراثية العديد من الفعاليات التراثية التي تم تنظيمها خصيصا لأيام العيد منها عرض مسرحي بعنوان »العيد« وتدور أحداثه في إطار الاستعداد للعيد وآخر يوم من شهر رمضان والناس تترقب بفارغ الصبر تحري هلال العيد أم تتمة شهر رمضان اليوم الثلاثين لكن يفاجأ الناس عند متابعة التلفاز بأن العيد غدا ويسارعون بالتجهيزات والتحضير لاستقبال العيد والعادات والتقاليد السائدة لدى مجتمع الإمارات قديما في الاستعدادات للعيد، وأداء صلاة العيد في المسجد ولبس الثياب الجديدة،.وتوزيع العيدية على الأطفال وصلة الأرحام، وتهدف المسرحية إلى توعية الأطفال إلى العادات والتقاليد التي كانت تميز العيد قديما والحفاظ عليها حيث غاب الكثير من مظاهره في العصر الحديث، والمسرحية من تمثيل أنس أحمد وأحمد عوني وأبو بكر ورضا وعذاري وإخراج الفنان الإماراتي عبدالله الجفالي.
كما شهدت منطقة الشندغة عرضاً لكرنفال العيد والذي انطلق من منطقة السوق ببيت الشيخ سعيد وبيت عبيد بن ثاني وقرية التراث وانتهاء بالمرور بقرية الغوص على امتداد الخور كما شمل الكرنفال المرور بمختلف مرافق القرية وشمل الكرنفال عروض الفرق الموسيقية وفي مقدمتها شباب يحملون صقرا وبنادق، وأطفال المدارس من مدرستي السعادة للبنات ومدرسة الخلفاء للبنين بدبي وبلغ عددهم 40 طفلا وطفلة يرتدون الملابس التراثية وعلم الإمارات، كما شملت المسيرة عروض الفرقة العسكرية وقافلة الجمال.
ومن فعاليات قريتي التراث والغوص العديد من الفرق الحربية والعيالة واليولة والعديد من المسابقات وورشة رسم للأطفال حملت شعار »العيد في عيون الأطفال« وتم توزيع الهدايا والجوائز على الأطفال، ومعرض الصقور الذي تم فيه عرض مجسمات للحبارى والمها العربي وعدد من الصقور، والعديد من أدوات الصيد بالصقور، ورسم تصويري لمراحل تكون الصقر وغيرها.
كما شهدت قرية الغوص فعاليات فلق المحار والمأكولات الشعبية والعديد من فقرات الرقص والألعاب الشعبية. وتم توزيع العيدية على الأطفال في كل من بيت الشيخ سعيد آل مكتوم ومتحف دبي كعادة تراثية تبعث السرور في نفس الصغار والكبار.
كما نظمت قرية حتا التراثية برنامجا تراثيا وترفيهيا متميزا خلال عطلة عيد الفطر المبارك، استمر من أول وحتى ثالث أيام العيد. وضم البرنامج عددا من الأنشطة الترفيهية كان منها عروض فرق الفنون الشعبية ضمت الأهازيج والطبول والدفوف ورقصة الحربية وفرقة العيالة وفرقة الليوا.
واستمر عرض الفرق الشعبية خلال أول وثاني وثالث أيام العيد من الساعة الثالثة عصرا وحتى الساعة التاسعة مساء. وكان هناك أيضاً عروض الحرفيين حيث تتمثل هذه الحروف في حرف بناء الدعون والتلي والسعفيات، وغيرها من الحرف اليدوية المعروفة بالمنطقة.
كما استقبلت القرية زوارها بكرم الضيافة العربية بتقديم القهوة العربية والتمر بواسطة (المقهوي)، وذلك حرصا من إدارة القرية على إبراز الضيافة العربية الأصيلة والكرم العربي المعروف والذي تشتهر به الإمارات على مر العصور. كما استمتع زوار قرية حتا التراثية بأنواع مختلفة من المأكولات الشعبية المعروفة مثل الخبز واللقيمات والبثيث والهريس وغيرها من الأكلات.

